تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أَكُلُّ مَا لاَ تُبْصِرُهْ ------- تَجحَدُهُ وَتُنْكِرُه ؟

قَالَ نَعَمْ وَالْعَقْلَ لاَ ““““““““ يَرَى سِوَى ذَا بَدَلاَ

قُلْتُ لَهُ لَوْ كَانَ مَا “““““““““““ تَقُولُهُ مُسَلَّمَا

لَكُنْتَ غَيْرَ عَاقِلِ “““““““““ وَغَيْرَ حَيٍّ فَاعِلِ

فَمَا رَأيْنَا بِالْبَصَرْ “““““““““ رُوحاً وَلاَ عَقْلاً ظَهَرْ

فَقَالَ أنْتَ ذُو جَدَلْ “““““““““ يَغْلِبُ كُلَّ مَنْ عَقَلْ

وَالآنَ إِنِّي مُؤْمِنُ ““““““““““ وَرَبِّيَ الْمُهَيْمِنُ

وَكُلَّ شَيءٍ خَلَقَهْ “““““““““ لَكِنْ هُوَ مَن خَلَقَهْ ؟

قُلْتُ الإِلهُ خَلَقَا ““““““““““ وَمَا سِوَاهُ خُلِقَا

فَهَلْ هُنَاكَ بَاقِ “““““““ يُوصَفُ بِالْخَلاَّق ؟

كَلاَّ فَإِنَّ الْعَدَمَا “““““““ هُوَ الَّذِي سِوَاهُمَا

هُنَا أَقَرَّ الْمُلْحِدُ “““““““““ وَقَالَ رَبِّي أَعْبُدُ

(4)

توحيد الألوهية

فَلَيْسَ لِي مَنْ أَعْبُدُ ““““““““““ إِلاَّ الإلَهُ الصَّمَدُ

أَخُصُّ بِالصَّلاَةِ “““““““““ وَالصَّوْمِ والزَّكَاةِ

وَالْحَجِّ بَلْ حَيَاتِي ““““““““““ لَهُ مَعَ الْمَمَاتِ

أَدعُوهُ فِي اضْطِرَارِي ““““““““““““ وَحَالَةِ اخْتِيَارِي

وَلَسْتُ قَطُّ أَنْحَرُ “““““““““““ لِغَيْرِهِ أَوْ أَنْذُرُ

إِيَّاهُ أَسْتَعِينُ ““““““““ لأَنَّهُ الْمُعِينُ

وَمَنْ سِوَاهُ عَبَدَا “““““““““ فَكَافِرٌ تَمَرَّدَا

كَمِثْلِ عُبَّادِ الْبَقَر “““““““““ أَوِ الْقُبُورِ وَالْبَشَرْ

وَمَنْ يَرَى الْحُكْمَ بِمَا “““““““““ لَمْ يَرْضَهُ رَبُّ السَّمَا

( 5 )

أَرْكَانُ الإِسْلاَمِ

وَأَوَّل الأَرْكَانِ ““““““““ هُمَا الشَّهَادَتَان

وَتَتْبَعُ الصَّلاَةُ “““““““““وَالصَّوْمُ وَالزَّكَاةُ

والْحَجُّ لِلْمُقْتَدِر ““““““““ كَمَا أَتَتْ فِي الْخَبَرِ

أَرْكَانُ الإِيمَانِ

إِيمَانُنَا تَحَقَّقا “““““بَعْدَ الَّذِي قَدْ سَبَقَا ( 1 )(1)

(1) -وهو الإيمان بالله كما مضى في الفصول السابقة .

موسوعة الشعر الإسلامي · الصفحة ١١٠٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

موسوعة الشعر الإسلاميص ١١٠٨