تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وَخَالِقُ السَّمَاءِ ““““““““ وَالأَرْضِ والْهَوَاء

وَخَالِقُ الشَّمْسِ الَّتِي “““““““““““ تُضِيءُ للْخَلِيقَةِ

مُنْعِشَةً حَيَاتَنَا “““““““ وَكُلَّ شَيْءٍ حَوْلَنَا

وَالْقَمَرِ الْمُنِيرِ “““““““ يُضِيءُ فِي الدَّيْجُورِ

وَالنَّجْمِ يَهْدِي الْحَائِرَا ““““““““““““ لاَ سِيَمَا الْمُسَافرَا

وَخَالِقُ الأَشْجَارِ ““““““““““ وَالِدَةِ الثِّمَارِ

كَالنَّخْلِ وَالزَّيْتُونِ ““““““““““ وَعِنَبٍ والتِّينِ

وَكُلِّ شَيْءٍ طَيِّبِ ““““““““““ مِن مَّأْْكَلٍ وَمَشْرَبِ

وَمَلْبَسٍ وَمَسْكَنِ ““““““““““ وَمَرْكَبٍ مُزَيَّنِ

وَخَالِقُ الْبِحَارِ “““““““““ وَالْوَحْشِ وَالْقِفَارِ

وَخَالِقُ الأَطْوَادِ “““““““““ لِلأَرْض كَالأَوْتَادِ

وَكُلُّ شَيْءٍ خَلَقَهْ ““““““““““ أَحْسَنَهُ وَنَسَّقَهْ

فَهْوَ الإِلَهُ الْوَاحِدُ “““““““““ وَمَا سِوَاهُ الْعَابِدُ

( 3 )

““““““““ مُنَاظَرَةٌ مَعَ مُلْحِدٍ ““““““““

وَقُلْ لِذِي الْجُحُود ““““““““““ وَمُنْكِرِ الْوُجُودِ

حَدِّقْ بِعَيْنِ الْحِكْمَةِ ““““““““““ فِيمَا تَرَى مِنْ ذَرَّةِ

أَنَفْسَهَا قَدْ أَوْجَدَتْ ““““““““““أَمْ دُونَ شَيْءٍ وُجِدَتْ

أَمَ اْنَّهَا مَخْلُوقَهْ ““““““““ لِبَارِئِ الْخَلِيقَهْ

فَإِنْ أَقَرَّ وَاعْتَرَفْ ““““““““““ فَذَاكَ فَضْلٌ وَشَرَفْ

وَإنْ أَبَى فَلْيُخْبَرَا ““““““““““ بِزَوْرَقٍ قَدْ سَافَرَا

مِنْ بَصْرَةٍ لِعَدَنِ ““““““““““““ ثُمَّ غَدَا لِلَنْدَنِ

وَيَنْقُلُ الْبَضَائِعَا “““““““““ مُنَزِّلاً وَرَافِعَا

وَمَا لَهُُ مِنْ صَانِعْ “““““““““ أَوْ قَائِدٍ أَوْ دَافِعْ

وَعِنْدَ ذَا سَيُظْهِرُ ““““““““““ تَعَجُّباً وَيُنْكِرُ

فَقُلْ لَهُ يَا صَاحِبِي “““““““““ انْظُرْ إِلَى الْعَجَائِبِ

فِي الأَرْضِ والسَّمَاءِ ““““““““““““ وَسَائِرِ الأَشْيَاءِ

أَسَائِغٌ أَنْ تُوجَدَا ““““““““ بِدُونِ رَبٍّ أَوْجَدَا

موسوعة الشعر الإسلامي · الصفحة ١١٠٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

موسوعة الشعر الإسلاميص ١١٠٦