تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

1) هذا التقريظ في مخطوطة الرضوية : 3 و ـ 3 ظ .

(2) الذماء : آخر لحظة من عمر المحتضر.

( 313 )

سَهمٌ أَصَبْتَ بهِ القِرطاسَ دُونَهُمُ * وسَهْمُهُمْ منهُ تَسْوِيدُ القَراطِيسِ

جَرَى فَقَصَّرَ مَن جاراكَ فيهِ إِلى * غُلْواءِ مَطْبُوعِ نَظْمٍ منهُ مأْنُوسِ

وابنُ اللَبُونِ إِذا ما لُزَّ في قَرَنٍ * لم يَسْتَطِعْ صَوْلَةَ البُزْلِ القَناعِيسِ(1)

للهِِ دَرُّكَ يا سَحْبانَ وائِلِها * رِئاسةً أَنتَ فيها غَيْرُ مَرْؤوسِ

نَسَجْتَ لِلْبُرْدَةِ الغَرَّاءِ بُرْدَةَ تَسْـ * ـميطٍ حَكى وَشْيُها وَشْيَ الطَواويسِ

وقد تَنَمَّرْتَ إِذ لم تَرْضَ ما نَظمُوا * الها تَنَمُّرَ لَيثِ الخِيسِ في الخِيسِ

وجِئتَ في ما بهِ سَيَّرْتَها مَثَلاً * به تَغَنَّتْ حُداةُ العِيسِ لِلْعِيسِ

فَكُنتَ آصِفَ ذاكَ الصَرْحِ حيثُ حَكى * منهُ لنا كلُّ بيتٍ عَرشَ بلقيسِ

أَبْرَزْتَ فيهِ خَبايا حُسْنِها فَحَكَتْ * زُهْرَ النُجومِ تَجّلَتْ في الحَنادِيسِ

قَلَّدْتَها سِمْطَ تَسْمِيطٍ وَصُغْتَ لها * عِقداً يُلابِسُها من غيرِ تَلْبِيسِ

(1) ضمن المقرظ هذا البيت وهو لجرير ؛ الصحاح 6 \ 2192 مادة « قرن »

( 314 )

مَلَّكْتَها من نِصابِ الحُسنِ غَايتَهُ * فيهِ فَأَرَّخْتُ أَزْكَى كلِّ تَخْمِيسِ

تقريظ محمّد علي الاَعسم(1):

فَرائدُ للاَديبِ ابنِ الاََدِيبِ * وَرَدَّ شُمُوسَها بعدَ المَغِيبِ

فَتىً أَعيا الوَرَى فَضلاً و حِلْما * نُجُومٌ ما جَنَحْنَ إِلى المَغِيبِ

وَوَشَّى البُردةَ الممدوح فيها * رسول الله بالوَشْيِ العجيبِ

بِتَسميطٍ يزيدُ الاََصلَ حُسْنَاً * على حُسْنٍ وَطِيباً فوقَ طِيبِ

وكَم مَلأَ المَسامِعَ مِن مَعانٍ * لها وَقْعٌ عَظِيمٌ في القُلوبِ

محمّدٌ الرِضا المَرْضيُّ قَولاً * وَفِعلاً ناصِعُ الحَسَبِ الحَسِيبِ

رَمَى فأَصابَ قِرطاساً رَماهُ * كَثِيرٌ ليس فيهم مِن مُصِيبِ

موسوعة الشعر الإسلامي · الصفحة ١٠٨٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

موسوعة الشعر الإسلاميص ١٠٨٦