قصيدة إلى شيخ المجاهدين أحمد يا سين
المرسل : سدرة..
24/3/2004
شعر: الدكتور جابر قميحة**
1- قم عطر الفجر بالإسرا وياسينا ورتل الفتح والأنفال والتينا
2- وعانق الفجر في شوقٍ وفي لهفٍ واكتب على الشفق الوردي "يا سينا"
3- واجعل مدادك من ماء القلوب وصغ حروف "ياسين" ريحاناً ويسمينا
4- وأطر اللوحة الشماء من مهجٍ تزينها، وبنور من مآقينا
5- "أحمد ياسين" سمي المصطفى شرفت به العروبة، واخضرت بوادينا
6- شيخ قعيد وفي الإيمان قوته لم يعرف العجز والإذعان واللينا
7- يحقق النصر من "كرسيه" أبداً فأين منه "كراسٍ" حكمت فينا؟!
8- عروش ظلمٍ تولاها أباطرة على الهزيمة ما زالوا مقيمينا
9- تفديك يا سيدي الدنيا وما جمعت وصفوة الناس من قومي وأهلينا
10- لانت عظامك يا "ياسين" من هرمٍ ومن جهاد على درب النبيينا
11- فخذ لعظمك عظمي كي تشد به عظماً وهي منك حتى تأسو اللينا
12- ولو قبلت دمائي سقتها مدداً تنساب في جسمك الواني شرايينا
13- لانت عظامك، لكن لم تلن أبداً قناة عزمك في لقيا أعادينا
14- وابيض شعرك لكن قد جعلت لهم من النهار سواداً حالكاً طينا
15- فما وهنت بسجنٍ ساوموك به وما استجبت لهم كي تقبل الدونا
16- فعشت فيه مهيباً شامخاً أبداً وكنت سجانهم إذ كنت مسجوناً
17- يخشون طيفك في الأحلام يفزعهم حتى غدا ليلهم بالسهد مشحوناً
18- هم أحرص الناس من جبن ومن ضعةٍ على حياةٍ، ولو ذاقوا بها الهونا
19- سمعت صوتك في طنطا يُشْنَفُنا عبر الأثير كنورٍ قد سرى فينا
20- "يا أهل مصر- وفي الذكرى لنا عبر فلتذكرونا، ولا تنسوا فلسطينا
21- إنا على العهد ما جفت عزائمنا عن الجهاد، ولا كلت أيادينا"
22- فهز صوتك منا كل خالجةٍ وأصبح الألفُ والألفان مليونا
23- لا بل ملايين ذابت في محبتكم من الصعيد تحييكم إلى سينا
24- ها هم أسوُدك يا يسين قد نهضوا يُفدُون مسرى رسول الله والدينا