تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قصيدة الحجرة النبوية الشريفة

للسلطان عبد الحميد خان بن السلطان أحمد خان عام 1191هـ

نقشت على الحجرة النبوية الشريفة

وأنت سر الندى يا خير معتمد

وأنت هادي الورى لله ذي المدد

للواحد الفرد لم يولد ولم يلد

من إصبعيه فروّي الجيش ذا العدد

أقول ياسيد السادات ياسندي

وامنن علي بمالا كان في خلدي

واستربفضلك تقصيري مدى الأمد

فإنني عنك يا مولاي لم أحدِ

رقَى السموات سرالواحد الأحد

فمثله في جميع الخلق لم أجد

ذخر الأنام وهاديهم إلى الرشد

هذا الذي هو ظني ومعتقدي

وحبه عند رب العرش مستندي

مع السلام بلا حصر ولا عدد

بحر السماح وأهل الجود والمدد ... فأنت نور الهدى في كل كائنة ‍

وأنت حقا غياث الخلق أجمعهم ‍

يامن يقوم مقام الحمد منفردا ‍

يا من تفجرت الأنهار نابعة ‍

إني إذا سامني ضيم يروعني ‍

كن لي شفيعا إلىالرحمن من زللي ‍

وانظر بعين الرضا لي دائما أبداً ‍

واعطف علي بعفوٍ منك يشملني ‍

إني توسلت بالمختار أشرف من ‍

رب الجمال تعالى الله خالقه ‍

خير الخلائق أعلى المرسلين ذُرىَ ‍

به التجأتُ لعل الله يغفر لي ‍

فمدحه لم يزل دأبي مدى عمري ‍

عليه أزكى صلاة لم تزل أبدا ‍

والآل والصحب أهل المجد قاطبة ...

موسوعة الشعر الإسلامي · الصفحة ٢٣٨١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

موسوعة الشعر الإسلاميص ٢٣٨١