تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ذاك الذي نشر الفضيلةَ شامخاً................. وأنار درب الضائع الحيرانِ

وأزال ظلم اليأس بات مجاهداً ................ يهدي طريق الخيرِ للإنسانِ

ذاك الإمام الحق في إسلامنا ................. يُرمى بأخبث صورة الطغيانِ

أيباع في سوق الصحائف عرضه ........... بلسان من نزعوا من الإيمانِ؟!

سهمٌ تعاطى سمه في داره ................... ويجول غدراً قاصداً لمكاني

أوَ نرتضي بعد المصاب بصمتنا ............ بكماً نماثل عيشة الحيوانِ ؟!

أوَ نرتضي حريةً نطقوا بها ................ في فعلهم , لا والذي أبكاني

نحن الذين نذبُ عن أعراضنا ............... سمعاً لقول الواحد الرحمنِ

ونكون للأعداء سهماً صاعداً ............... في قلب من رضي الخنا بزماني

تفديك روحي يامبلغ هدينا ................. وفداك أمي لو فقدت حناني

شُلت يمينك يا مبلغ غايةٍ .................. أطلقتها من بلدة الألبانِ

وتركتها ترعى وربي ماهلٌ .............. أولا تقول اللهَ جل يراني

أوما ترى أن المصيبة أرهقت ............ كل الأنام فكنت أنت الجاني

فاللهَ أسأل في غياهب ليلةٍ ............... أجر المصيبة في الذي أعياني

ويمدنا نصراً عظيمٌ شأنه ............... فنرد كيداً ظالماً أبلاني

تلك القوافي سابقتني بغيةً ............... للذود عن عرض الرسول الحاني

فكأن جسمي حين واجه أمره ............. قد عاش في الدنيا بغير أمانِِ

فمصابنا قد وَجهتْ لقصائدي ............. أمراً له فاستقبلته بنانِ

موسوعة الشعر الإسلامي · الصفحة ١٨٦٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

موسوعة الشعر الإسلاميص ١٨٦٠