تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

...

كلمةُ حقٍّ تُقال

بقلم عبد المنعم محمّد خير إسبير

... ... ...

استهلال :

آياتٌ بيّنات في الجهاد وفيمن تخلّف عنه، أستهلّ بها قصيدتي: (إنّ في ذلك لذِكرى لمن كان له قلبٌ يسمعْ أو ألقى السّمْعَ وهو شهيد) شرحها في (تفسير ابنِ كثير"" أي : إنّ في ذلك لعبرة لِمَنِ استمع الكلام فوعاه وتعقّله بعقلهِ وتفهّمه.) "

الآيات

1ـ( فرِحَ المخَلّفونَ بمَقعدهمْ خلاف رسول الله "أي تخلّفوا عن الجهاد "وكرِهوا أنْ يجاهدوا بأموالهم وأنفسهم في سبيل الله وقالوا لاتنفِروا في الحرِّ قلْ نارُ جهنّم أشدّ حرّاً لو كانوا يفقهون) آية 81 من سورة التوبة. 2ـ (فليضحكوا قليلاً وليبكوا كثيراً جزاءً بما كانوا يكسبون) آية 82 سورة التوبة. 3ـ (فإنْ رجَعَكَ الله إلى طائفةٍ منهم فاستأذنوك للخروج فقل لن تخرجوا معي أبداً ولن تقاتلوا معي عدوّاً إنّكم رضيتم بالقعودِ أوّل مرّةٍ فاقعدوا مع الخالفين) آية 83 سورة التّوبة. 4ـ (ولاتُصَلِّ على أحدٍٍ منهم مات أبداً ولاتقم على قبرهِ إنّهم كفروا بالله ورسولهِ وماتوا وهم فاسقون) آية 84 سورة التوبة. 4ـ (ولاتعجِبْكَ أموالهم وأولادهم إنّما يريد الله أنْ يعذّبهم بها في الدّنيا وتزهق أنفسهم وهم كافرون) آية 85 سورة التوبة. 5ـ وإذا أُنزِلَتْ سورة أن آمنوا بالله وجاهدوا مع رسوله استأذنك أولو الطَّوْلِ منهم وقالوا ذرنا نكن مع القاعدين) آية 86 سورة التوبة. القصيدة:

ياطالِبَ السِّلْمِ مِنْ هُودٍ ومنْ سُفُلِ

لاتَحْجُبِ السّاحَ عَنْ طِفْلِ وعنْ رَجُلِ

قارَفْتَ(1) ذَنْباً بِما سَيَّسْتَنَخْوَتنا

طَوْعاً لِتُبَّعِ هُودٍ قاتِليِ الرُّسُلِ

فَما السِّياسةُ تُجْدي في مُنازَلَةٍ

مَعَ الطُّغاةِ ، عُتاةِ الحِقْدِ والدّجَلِ

وإنَّ سَيْفَ جِهادِ العِزِّ يُغْمِدُهُ

كَيْدُ المجالِسِ والهَيْئاتِ مِنْ دُوَلِ

فكَمْ أضَعْتَ حقوقاً في مُفاوَضَةٍ

وكمْ خَسِرنا بِضَيْعِ (2) الوقْتِ في الجَدَلِ

موسوعة الشعر الإسلامي · الصفحة ٢٤٨٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

موسوعة الشعر الإسلاميص ٢٤٨٧