تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قصيدة المرحوم محمد حسن الكناوي ( أبو عاصم ) ...

البارحة بالقلب _ محمد حسن الكناوي

هذه القصيدة مهداة للغوالي احسان عاصم الكناوي ( أبو أشرف ) ومحمد عاصم الكناوي

عام 1945م أواخر الحكم الفرنسي في سوريا وقع صدام مسلح بين ضباط فرنسيين وحامية سورية في ثكنة العشائر

في الضمير شمال شرق دمشق وكان تصدي الحامية للغطرسة الفرنسية باسلاًَ شجاعاً فقد صمد رجالها غير هيابين

نتج عنه قتل عدد من الضباط الفرنسيين فاعتقل عدد من رجال الحامية وحكم عليهم بالإعدام ومن هؤلاء من القريتين

محمد حسن الكناوي ومحمد الدخول وبخيت الخضير ومحمد درويش الدراوشة وقبيل تنفيذ حكم الإعدام رفع السيد

محمد حسن الكناوي قصيدة استعطاف الى أمير قبيلة الرولة السيد فواز الشعلان وكانت علاقة هذا مع فرنسا حميمة

وهذه أغلب أبيات القصيدة :

البارحَة بالقلب ثارَت هواجيس لولا ضلوعي فرّفرّة حمام

من حادثٍ أدعَى بعقلي نواقيص العيون تسهر والفكر ما ينام

امراُ جرى يا ناس ما به مخاليص يدعي لَوٍرع الُحضن شايب قام

قضيت مدة وأنا بسجن المحابيس أمضّي ليالٍ معبساتٍ ظلامي

حولي عساكر كلًّهم لي حواريس محضرين سلاحهم بالمرامي

أكتب كلامي على بيض القراطيس وَا وِن وَنًّة مَن غداها غلامِ

ولا صويباً مَضرَبَة بالمحاويس بديار قَفرة ما بها مِن عمام

يالله يا رازق العِصيان اللي مع ابليس وداعيه بالدنيا عزيزَ المقام

يا معلم سليمان هَرجَ الخواريس حتى على النملة يفهم كلام

يا مظهرٍ آدم من جنان الفراديس ومهبطه عالأرض حالاً قوامي

واغفرت ذَنبَه عقب طغوة ابليس واسكنته الجنة بعالي مقام ِ

تسعى لنا يا رب باقرب مخاليص يا جايبَ الدعيان عند اللزام

قلتها من قلب خالي الوساويس مؤمناً بالله محي العظام ِ

جسمي غدا يا ناس باكثر نواقيص حتى عيوني حَرّمَت ما تنام

أفقد ربوعاً كلّهم لي مخاليص من بعدهم عيني دَعَت بالسقام ِ

موسوعة الشعر الإسلامي · الصفحة ٢٣٨٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

موسوعة الشعر الإسلاميص ٢٣٨٩