تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أهل الخليج ! أيرضى المؤمنون بأن + تحميهم اليوم إفرنج وصلبان

أهل الخليج وأهل الدين ويحتكموا + دِيس الحِمى أين أحرار وشجعان

أين التعاون ؟ يأهل التهاون ! كم + أضاع قوماً فما صانوا ولا زانو

ويح الجزيرة والعوجاء إن ذهبت + نهباً مضاعاً لمن داسوا ومن هانوا

أضعتموها بإعلام يهددنا + حتى غفونا فنام اليوم قبطان

ألا تعلمنا الأحداث موعظة ؟ + أليس يوقظنا قصف وبركان

أمن البلاد رجالُ دُربوا فغدوا + أسود غاب فما هانوا ولا لانو ا

فهم صواريخ جوٍ كالنجوم علوا + وهم مناطيد في بحر وحيتان

أمن البلاد شباب مسلمٌ وهموا + درع الجزيرة لاشركٌ وكفران

وما الشجاعة تخزين السلاح سُدى + إن الشجاعة تدريبٌ وميدان

أحيوا شعوبكمو بالجد إن به + سبق الحظارة لامالٌ وأطيان

دعوا الملاعب لليونان تعمرها + ماذا جنت من مغاني اللعب يونان ؟

هاتوا الرياضية أعمالاٌ وتقنيةٌ + مالروح مالعقل أقدامٌ وسيقانٌ

فليس يُجدي إذا أرواحنا هزلت + إذا تزخرف بنيانٌ وميدانٌ

إنا ظمئنا إلى نهر الكرامة من + يُسقي العِطاش ودون اشطِ قضبان؟

لقد ركعنا أمام الغرب في وجلٍ + ومرقتنا أساطيلٌ ورومان

بالأمس في دارنا للإنجليز حمىّ + واليوم بيتٌ لأمريكا وبنيانٌ

بالأمس كانت حماياتٌ مسترةٌ + واليوم هلت مطاراتٌ وبيبان

إنا تمزقنا البلوى تحيق بنا + أنى أتجهنا لنا الآلام أجفان

إخواننا في رحى الصومال قد طُحنوا + وكلنا نائمٌ كاسٌ وشبعانٌ

والغرب يطعمهم والكفر ينصرهم + وقومنا الشمُّ لا يقضي بهم شان

إخواننا في ديار الرافدين لهم قتلٌ + وقصفٌ حدته اليوم ظهران

ونحن في لُجة للغرب قد كُسرت + فيها المراكب لما ضاع رُبان

بالأمس قلنا لعل الأمر ملتبسٌ + واليوم تفتح للعُميان أعيان

موسوعة الشعر الإسلامي · الصفحة ٢٤١٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

موسوعة الشعر الإسلاميص ٢٤١٠