تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قِفَا نَبْكِ مِنْ ذِكْرَى حَبِيْبٍ وَمَنْزِلِ

امرؤ القيس

العصر ... جاهلي

عدد الأبيات ... 77

البحر ... طويل

الروي ... لام

الغرض ... وصف

مصدر القصيدة ... الديوان (8-26)، تحقيق محمد أبو الفضل إبراهيم

تنبيه ... هذه معلقة امرئ القيس، وهي برواية الأصمعي

1

قِفَا نَبْكِ مِنْ ذِكْرَى حَبِيْبٍ وَمَنْزِلِ *** بِسِقْطِ اللِّوَى بَيْنَ الدَّخُولِ وحَوْمَلِ

2

فَتُوْضِحَ فَالمِقْرَاةِ لم يَعْفُ رَسْمُهَا *** لِمَا نَسَجَتْهَا مِنْ جَنُوبٍ وَشَمْأَلِ

3

تَرَى بَعَرَ الأرْآمِ في عَرَصَاتِهَا *** وَقِيْعَانِهَا كَأَنَّهُ حَبُّ فُلْفُلِ

4

كَأَنِّيْ غَدَاة َ البَيْنِ يَوْمَ تَحَمَّلُوا *** لَدَى سَمُرَاتِ الحَيِّ نَاقِفُ حَنْظَلِ

5

وُقُوْفًا بِهَا صَحْبِيْ عَليََّ مَطِيَّهُمْ *** يَقُولُونَ لا تَهْلِكْ أَسًى وَتَجَمَّلِ

6

وَإِنَّ شِفَائِيْ عَبْرَةٌ إِنْ سَفَحْتُهَا *** وَهَلْ عِنْدَ رَسْمٍ دَارِسٍ مِنْ مُعَوَّلِ

7

كَدَيْنِكَ مِنْ أُمِّ الحُويَرِثِ قَبْلَهَا *** وَجَارَتِهَا أُمِّ الرَّبَابِ بِمَأْسَلِ

8

فَفَاضَتْ دُمُوعُ العَيْنِ مِنِّيْ صَبَابَةً *** عَلَى النَّحْرِ حَتَّى بَلَّ دَمْعِيَ مِحْمَلِي

9

أَلا رُبَّ يَوْمٍ لَكَ مِنْهُنَّ صَالِحٍ *** وَلا سِيَّمَا يَوْمٌ بِدَارَةِ جُلْجُلِ

10

وَيَوْمَ عَقَرْتُ لِلْعَذَارَى مَطِيَّتِيْ *** فَيَا عَجَبًا مِنْ رَحْلِهَا المُتَحَمَّلِ

11

يَظَلُّ العَذَارَى يَرْتَمِيْنَ بِلَحْمِهَا *** وَشَحْمٍ كَهُدَّابِ الدِّمَقْسِ المُفَتَّلِ

12

وَيَوْمَ دَخَلْتُ الخِدْرَ خِدْرَ عُنَيْزَةٍ *** فَقَالَتْ لَكَ الوَيْلاتُ إِنَّكَ مُرْجِلِي

13

تَقُولُ وَقَدْ مَالَ الغَبِيْطُ بِنَا مَعًا *** عَقَرْتَ بَعِيْرِيْ يَا امْرَأَ القَيْسِ فَانْزِلِ

14

فَقُلْتُ لَهَا سِيْرِيْ وَأَرْخِي زِمَامَهُ *** وَلا تُبْعِدِيني مِنْ جَنَاكِ المُعَلِّلِ

15

موسوعة الشعر الإسلامي · الصفحة ٢٤٣٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

موسوعة الشعر الإسلاميص ٢٤٣٤