تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ومجامعة البهيمة : معناها – عندهم – معالجة من لا عهد له ، ومن لم يؤد شيئاً من صدقة النجوي ، ولذلك أوجب الشارع القتل على الفاعل والمفعول به ، وإلا فالبهيمة متى وجب القتل عليها ؟ !

والزنا – عندهم – هو إلقاء نطفة العلم الباطن في نفس من لم يسبق معه عقد العهد والطهور ، هو التبري والتنظف من اعتقاد كل مذهب سوى مبايعة الإمام

والصيام : هو الإمساك عن كشف السر .

والكعبة : هي النبي والباب علي ، والتلبية : إجابة الداعي الخ . من هذه التفاهات العجيبة .

أما المعاد : فزعم بعضهم أن النار والأغلال ، ما هي إلا مجموعة الأوامر التي تعني التكاليف ، أولوها وقالوا : هي طوفان العلم ، أغرق به المتمسكون بالسنة ، ونار إبراهيم عبارة عن غضب النمرود ، وليست ناراً حقيقية(1)

(1) ... الجهاد والتجديد لمحمد الناصر ص15 ، والعقائد الباطنية د 0 صابر طعمية ص14 ، والحركات الباطنية في العالم الإسلامي د 0 محمد الخطيب .

183-أتباع قرمط والجنابي كلهم **** يدعو الكواكب زج بالنيران

القرامطة : " 278-466هـ " :

كانت هذه الطائفة من أوائل الحركات الباطنية الهدامة في تاريخ المسلمين ، وكان قادتها من أشد الناس شراسة وتعطشاً لإراقة الدماء .

وكان من دعاتهم حسين الأهوازي : الذي حل السواد الكوفة ، واستطاع إغواء الهمج والرعاع ، ونقلهم إلى مذهب الإباحية والكفر ، واستباحة قتل المسلمين .

كان من أشياعه " حمدان قرمط " ولذلك سمى أتباعه بالقرامطة .

انتشرت هذه الدعوة الخبيثة في البحرين " القطيف وما حولها " واستجاب لها رجل يسمى : أبو سعيد الجنابي الفارسي الأصل ، والذي قاد الجيوش لحرب خليفة بغداد ، وتمكن من الانتصار على جيش الخليفة ، وقتل كل الأسرى .

موسوعة الشعر الإسلامي · الصفحة ١٨٣١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

موسوعة الشعر الإسلاميص ١٨٣١