محمد بن علي بن محمد ابن عربي ، أبو بكر الحاتمي الطائي الأندلسي ، المعروف بمحيي الدين بن عربي ، الملقب بالشيخ الأكبر : فيلسوف ولد في مرسية (بالأندلس ) وانتقل إلى إشبيلية وقام برحلة ، فزار الشام وبلاد الروم والعراق والحجاز وأنكر عليه أهل الديار المصرية " شطحات " صدرت عنه ، فعمل بعضهم على إراقة دمه ، كما أريق دم الحلاج وأشباهه . وحبس ، فسعى في خلاصه على بن فتح البجائي ( من أهل بجاية ) فنجا واستقر في دمشق ، فتوفى فيها وهو ، كما يقول الذهبي : قدوة القائلين بوحدة الوجود له نحو أربعمائة كتاب ورسالة ، وقد كفره كثير من العلماء منهم البقاعي في كتابه تنبيه الغبي إلى تكفير ابن عربي .
(1) شيخ الإسلام وموقفه من التصوف لمصطفى عبد الباسط أحمد ص32.
175- وابن الروندي مزقن تأليفه **** ورسائل الحلاج والتيجاني
ابن الراوندي توفى سنة 298هـ وهو أحمد بن يحيى بن إسحاق أبو الحسين الراوندي ، أو ابن الراوندي : فيلسوف مجاهر بالإلحاد من سكان بغداد ، نسبته إلى " راوند " من قرى أصبهان قال ابن خلكان : له مجالس ومناظرات مع جماعة من علماء الكلام ، وقد انفرد بمذاهب نقلوها عنه في كتبهم وقال ابن كثير : أحد مشاهير الزنادقة ، طلبه السلطان فهرب ، ولجأ إلى ابن لاوي اليهودي ( بالأهواز ) وصنف له في مدة مقامه عنده كتابه الذي سماه " الدامغ للقرآن " وقال ابن حجر العسقلاني : ابن الراوندي ، الزنديق الشهير ، كان أولاً من متكلمي المعتزلة تم تزندق واشتهر بالإلحاد ، ويقال كان غاية في الذكاء