وممن رد عليه أيضاً بكر أبو زيد في كتابه براءة أهل السنة ووصف العلامة ابن باز رحمه الله الكوثري بالأفاك الأثيم(1) .
وأما النبهاني فقد ولد سنة 1265هـ ، وتوفى سنة 1350هـ
وهو يوسف بن إسماعيل بن يوسف النبهاني : شاعر ، أديب ، من رجال القضاء . نسبته إلى " بني نبهان " من عرب البادية بفلسطين ، استوطنوا قرية " إجزم " – بصيغة الأمر – التابعة لحيفا في شمالي فلسطين وبها ولد ونشأ . وتعلم بالأزهر بمصر ( سنة 1283-1289هـ ) وذهب إلى الآستانة فعمل في تحرير جريدة " الجوائب " وتصحيح ما يطبع في مطبعتها ورجع إلى بلاد الشام (1296) فتنقل في أعمال القضاء إلى أن كان رئيساً لمحكمة الحقوق ببيروت (1305) وأقام زيادة على عشرين سنة . وسافر إلى " المدينة " مجاوراً ، ونشبت الحرب العالمية (الأولى ) فعاد إلى قريته وتوفى بها له كتب كثيرة ، قال صاحب " معجم الشيوخ " : " خلط فيها الصالح بالطالح ، وحمل على أعلام الإسلام ، كابن
(1) ... الردود لبكر أبو زيد ص178 .
تيمية وابن قيم الجوزية ، حملات شعواء وتناول بمثلها الإمام الآلوسي المفسر ، والشيخ محمد عبده والسيد جمال الدين الأفغاني وآخرين " من كتبه " جامع كرامات الأولياء – ط " مجلدان ، و " رياض الجنة في أذكار الكتاب والسنة – ط " و " المجموعة النبهانية في المدائح النبوية – ط " أربعة أجزاء ، و " حجة الله على العالمين – ط " في المعجزات النبوية ، و " الفتح الكبير – ط " ثلاثة مجلدات في الحديث
وصدر مؤخراً كتاب للنيهاني اسمه شواهد الحق في الاستغاثة بسيد الخلق يرد فيه على شيخ الإسلام .
74- ودع الفصوص مع الفتوحات التي **** قذفت برجس ظاهر الأنتان
الفصوص والفتوحات لابن عربي وهما مطبوعان فالفصوص في مجلد ، والفتوحات المكية في ثلاثة عشر مجلداً ، وقد شرح الفصوص الشيخ عبد الرزاق القاشاني ت سنة 730هـ وطبع في الحلبي .