(1) ... (3/507) .
(2) ... يعني مسألة الحد
(3) ... يعني النبوة
مفرط وحفظ واسع إلى الغاية رحمه الله ا0هـ .
وقول ابن حجر في الحد هو الذي عليه الأشاعرة(1). والصواب التفصيل كما
قال ابن ابي العز :
السلف متفقون على أن البشر لا يعلمون أن لله حداً ، وأنهم لا يحدون شيئاً من صفاته فالمعنى أن الله يتعالى عن أن يحيط أحد بحده ، فالمعنى أنه متميز عن خلقه ، منفصل عنهم ، مباين لهم .
سئل عبدالله بن المبارك : بم نعرف ربنا ؟ قال : بأنه على العرش ، بائن من خلقه ، قيل : بحد ؟ قال : بحد انتهى .
ومن المعلوم أن الحد يقال على ما ينفصل به الشيء ويتميز به عن غيره ، والله تعالى غير حال في خلقه ، ولا قائم بهم ، بل هو القيوم القائم بنفسه ، المقيم لما سواه فالحد بهذا المعنى لا يجوز أن يكون فيه منازعة في نفس الأمر أصلاً ، فإنه ليس وراء نفيه إلا نفي وجود الرب ، ونفي حقيقته .
وأما الحد بمعنى العلم والقول ، وهو أن يحده العباد ، فهذا منتف بلا منازعة بين أهل السنة(2).
المسألة الثانية التي أُخذت على ابن حبان هي : قوله عن النبوة أنها العلم والعمل ، قال الذهبي في ميزان الاعتدال(3).
__________
(1) ... وللسقاف كتاب سماه : الرد على معتقد قدم العالم والحد ، وقد رددت عليه في كتابي القدم النوعي للعالم .
(2) ... شرح الطحاوية ص208 .
(3) ... (3/508) .
قال أبو اسماعيل الأنصاري : سمعت عبدالصمد بن محمد بن محمد يقول : سمعت
أبي يقول : أنكروا على ابن حبان قوله النبوة العلم والعمل ، وحكموا عليه بالزندقة ، وهجروه ، وكتب فيه إلى الخليفة فأمر بقتله ، وسمعت غيره يقول : لذلك أخرج إلى سمرقند ، قلت : ولقوله هذا محمل سائغ إن كان عناه ، أي