أولا : ان هناك حكايات ثابتة لا شك فيها مثل التي وردت على ألسنة المتكلمين أنفسهم ومن كتبهم ومن هؤلاء :
1- الشهرستاني حيث قال في مقدمة كتابه نهاية الأقدام في علم الكلام : الحمد لله حمد الشاكرين والصلاة على رسوله المصطفى وآله الطيبين الطاهرين أجمعين أما بعد فقد أشار إلي من إشارته غنم وطاعته حتم أن اجمع له مشكلات الأصول واحل له ما انعقد من غوامضها على أرباب العقول لحسن ظنه بي اني وقفت على نهايات النظر وفزت بغايات مطارح الفكر ولعله استسمن ذا ورم ونفخ في غير ضرم لعمري .
لقد طفت في تلك المعاهد كلها **** وسيرت طرفي بين تلك المعالم
فلم أر إلا واضعاً كف حائر **** على ذقن أو قارعاً سن نادم(2)
وقد رد عليه الصنعاني ببيتين بين فيهما ان الحيرة والندم إنما تقع لمن لم يتبع
(1) ... حاشية الأمير على شرح الجوهرة ص37 .
(2) ... نهاية الإقدام ص3 .
المنهج الصحيح من التمسك بما جاء به نبينا محمد ? من الكتاب والسنة ، والاعتماد عليها والاقتداء بالسلف الصالح حيث قال :
لعلك أهملت الطواف بمعهد **** الرسول ومن لاقاه من كل عالم
فما حار من يهدي بهدى محمد**** ولست تراه قارعاً سن نادم(1)
وأخيراً قال الشهرستاني : " فعليكم بدين العجائز فهو من أسنى الجوائز "(2).
2- الرازي حيث نقل شيخ الإسلام عن الرازي من كتابه أقسام اللذات ما جاء به الناظم القرني لكن حاول السقاف ان يشكك في نسبة الكلام إلى الرازي بحجة أوهى من بيت العنكبوت حيث نقل كلام د 0 محمد رشاد سالم في تعليقه على منهاج السنة (5/271) وعلى درء التعارض (1/160) حيث قال د 0 رشاد : لم أجد هذا النص فيما بين يدى من كتب الرازي سواء المطبوع منها والمخطوط ويذكر ابن تيمية أن الرازي كان يتمثل بهذا النص في كتابه " أقسام اللذات " وهذا الكتاب مخطوط بالهند ولم يذكره بروكلمان ضمن مؤلفات الرازي .