1) ... الملل والنحل للشهرستاني (1/139) .
وقد نقل شيخ الإسلام أقوال الأئمة في ذم المرجئة فقال :
قال إبراهيم النخعي : " لفتنتهم عندي أخوف على هذه الأمة من فتنة الأزارق يعني المرجئة " .
وقال الزهري : " ما ابتدعت في الإسلام بدعة أضر على أهله من هذه ، يعني الإرجاء " .
وقال الأوزاعي : " كان يحيى وقتادة يقولان : ليس من الأهواء شيء أخوف على الأمة من الإرجاء " .
وقال شريك في المرجئة : " هم أخبث قوم وحسبك بالرافضة خبثاً ، ولكن المرجئة يكذبون على الله تعالى " .
وقال سفيان الثوري : " تركت المرجئة الإسلام أرق من ثوب سامري " .
وسئل ميمون بن مهران عن كلام المرجئة فقال : " أنا أكبر من ذلك " .
وقال سعيد بن جبير لذر الهمذاني : " أما تستحي من رأي أنت أكبر منه "(1) .
(1) ... الفتاوى (7/395) .
64- والأشعريّ له نُقول غَثةٌ **** تأويلُه من أرخصِ الهذيان
الألف واللام في ( الأشعري ) إما ان يكون للعهد فيقصد به أبو الحسن قبل رجوعه لمذهب السلف على القول بمرحلة البرزخ(1) .، وإما ان يكون للجنس أو الاستغراق ويقصد به الأشاعرة ، ولكون الذين اعتنقوا هذا المذهب كثيرين فأود ان أقف مع معتقداتهم وسوف يكون الكلام عليها على النحو الآتي :
أولاً : توحيد الربوبية :
1-أول واجب على المكلف :
ذهبوا إلى انه النظر أي ترتيب أمرين معلومين ليتوصل بترتيبهما إلى علم مجهول كالعالم متغير ، وكل متغير حادث ، فالعالم حادث(2) .
وهذا القول مخالف لقول أهل السنة القائلين بأن الشهادتين هما أول واجب على المكلف ، وأن من فعل ذلك قبل البلوغ لم يؤمر بتجديد ذلك بعد البلوغ ، وقد بين ذلك شيخ الإسلام في درء التعارض وغيره(3) .
2-طرق الأشعرية في إثبات توحيد الربوبية :