تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ويعرف أهل الكلام الوعد بأنه : كل خبر يتضمن إيصال نفع إلى الغير أو دفع ضرر عنه في المستقبل .

وأما الوعيد : فالمراد به : النصوص التي فيها توعد للعصاة بالعذاب والنكال .

ويعرفه المتكلمون بأنه : كل خبر يتضمن إيصال ضرر إلى الغير أو تفويت نفع عنه في المستقبل "

وإذا تقرر لدينا معنى الوعد والوعيد والمراد بهما فاعلم أنه جاء في كتاب الله عز وجل وسنة رسوله ? كثير من الآيات والأحاديث التي تدل على وعد الله عز وجل للمؤمنين والمطيعين بالثواب الجزيل ، وأنه أعد لهم جنات تجري من تحتها الأنهار ، ووعدهم بألوان من الأجر والجزاء ومغفرة الذنوب فيما دون الشرك ، وتكفير السيئات وإبدالها حسنات ونحو ذلك .

فمن النصوص الواردة في ذلك قوله عز وجل : ? وعد الله المؤمنين والمؤمنات جنات تجري من تحتها الأنهار ?

ومن نصوص الوعد بغفران الذنوب وتكفير السيئات : قوله عز وجل : ? إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء ? ، وقوله عز وجل : ?قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعاً إنه هو الغفور الرحيم ? وقوله ? : ( من لقي الله لا يشرك به شيئاً دخل الجنة ، ومن لقيه يشرك به شيئاً دخل النار ) رواه مسلم .

وقوله ? :" ما من عبد قال : لا إله إلا الله ؛ ثم مات على ذلك إلا دخل الجنة - قال الراوي– وإن زنى وإن سرق ؟ قال : وإن زنى وإن سرق " رواه مسلم .

موسوعة الشعر الإسلامي · الصفحة ١٦٧٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

موسوعة الشعر الإسلاميص ١٦٧٨