تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

سفيان الثوري ولد سنة 97هـ ، وتوفى سنة 161هـ .

وهو سفيان بن سعيد بن مسروق الثوري ، من بني ثور بن عبد مناة ، من مضر ، أبو عبدالله : أمير المؤمنين في الحديث كان سيد أهل زمانه في علوم الدين والتقوى . ولد ونشأ في الكوفة وراوده المنصور العباسي أن يلي الحكم فأبى ، وخرج من الكوفة ، (سنة 144هـ ) فسكن مكة والمدينة . ثم طلبه المهدي فتوارى وانتقل إلى البصرة فمات فيها مستخفياً .

وسفيان بن عيينة ولد سنة 107هـ ، وتوفى سنة 198هـ .

وهو سفيان بن عيينة بن ميمون الهلالي الكوفي ، أبو محمد : محدّث الحرم المكي . من الموالي . ولد بالكوفة ، وسكن مكة وتوفى بها . كان حافظاً ثقة ، واسع العلم كبير القدر ، قال الشافعي : لولا مالك وسفيان لذهب علم الحجاز .

28- والشافعي مع الهمام الأوزعي **** من نسل أوزاعٍ وحمادان

الشافعي ولد سنة 150هـ ، وتوفى سنة 204هـ .

وهو محمد بن إدريس بن العباس بن عثمان ابن شافع الهاشمي القرشي المطلبي ، أبو عبدالله : أحد الأئمة الأربعة عند أهل السنة . وإليه نسبة الشافعية كافة . ولد في غزة ( بفلسطين ) وحمل منها إلى مكة وهو ابن سنتين وزار بغداد مرتين وقصد مصر سنة 199 فتوفي بها ، وقبره في القاهرة . قال المبرد : كان الشافعي أشعر الناس وآدبهم وأعرفهم بالفقه والقراآت . وقال الإمام ابن حنبل : ما أحد ممن بيده محبرة أو ورق إلا وللشافعي في رقبته منة . وكان من أحذق قريش بالرمي ، يصيب من العشرة عشرة ، برع في ذلك أولا كما برع في الشعر واللغة وأيام العرب ، ثم أقبل على الفقه والحديث ، وأفتى وهو ابن عشرين سنة وكان ذكياً مفرطاً .

والأوزاعي ولد سنة 88هـ ، توفى سنة 157هـ .

وهو عبدالرحمن بن عمرو بن يُحْمِد الأوزاعي ، من قبيلة الأوزاع ، أبو عمرو : إمام الديار الشامية في الفقه والزهد ، ولد في بعلبك ، ونشأ في البقاع ، وسكن بيروت وتوفي بها . وعرض عليه القضاء فامتنع .

موسوعة الشعر الإسلامي · الصفحة ١٦٥٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

موسوعة الشعر الإسلاميص ١٦٥٦