تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ومعنى الواحد الفرد الذي لا ثاني له من العدد (4) وسيأتي أنواع الوحدانية عند الكلام على التوحيد في قول الناظم .

وأما المالك فهو من الأسماء الحسنى عند جمع من العلماء منهم : ابن عيينة ، وابن منده ، وابن العربي، وابن القيم ، وابن الوزير ، وابن حجر ، والسعدي ، ولم يعدها من الأسماء ابن عثيمين (5). .

قال الشوكاني :

وقد اختلف العلماء أيهما أبلغ ملك أو مالك ؟ فقيل : إن ملك أعمّ وأبلغ من مالك ،

(4) ... شرح الفصيح للزمخشري (1/255) .

(5) ... رواه البخاري (2731،2732)، والتصريح بأن الكاتب هو علي رضي الله عنه جاء في رواية أخرى للبخاري برقم (2698) .

(6) ... قد أقتصر على ذكر معنى الاسم من الأسماء الحسنى بدون دليله إذا كان مشهوراً .

(7) ... اشتقاق اسماء الله للزجاجي ص90 .

(8) ... معتقد أهل السنة في أسماء الله د0محمد التميمى ص217.

إذ كل ملك مالك ، وليس كل مالك ملكاً ، ولأن أمر الملك نافذ على المالك في ملكه

حتى لا يتصرف إلا عن تدبير الملك ، قاله أبو عبيد والمبرّد ورجحه الزمخشري .

وقيل : مالك أبلغ لأنه يكون مالكاً للناس وغيرهم ، فالمالك أبلغ تصرفاً وأعظم .

وقال أبو حاتم : إن مالكاً أبلغ في مدح الخالق من ملك . وملك أبلغ في مدح

المخلوقين من مالك ، لأن المالك من المخلوقين قد يكون غير ملك ، وإذا كان الله تعالى مالكاً كان ملكاً .

واختار هذا القاضي أبو بكر بن العربي .

والحق أن لكل واحد من الوصفين نوع أخصية لا يوجد في الآخر ؛ فالمالك يقدر على ما لا يقدر عليه الملك من التصرفات بما هو مالك له بالبيع والهبة والعتق ونحوها ، والملك يقدر على ما لا يقدر عليه المالك من التصرفات العائدة إلى تدبير الملك وحياطته ورعاية مصالح الرعية ؛ فالمالك أقوى من الملك في بعض الأمور ، والملك أقوى من المالك في بعض الأمور .

موسوعة الشعر الإسلامي · الصفحة ١٦٢٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

موسوعة الشعر الإسلاميص ١٦٢٧