والفرق بين الوصفين بالنسبة إلى الربّ سبحانه أن الملك صفة لذاته ، والمالك صفة لفعله (1) .
و أما الفرد فقد ذكره من الأسماء الحسنى كل من الحليمي ، والبيهقي (2) .
ودليله حديث " أشهد أنك فرد أحد صمد " (3) .
(3) ... فتح القدير (1/24).
(4) ... معتقد أهل السنة للتميمي ص297.
(5) ... رواه البيهقي في الأسماء والصفات (2/288) وقال : ليس هذا بالقوي ، ورواه الحاكم في علوم الحديث ص216 ، وأبو الشيخ في أخلاق النبي (3/178) ، وعزاه المتقي الهندي في كنز العمال (2/215) إلى ابن مردوية والأصبهاني في الترغيب ، ورواه ابن أبي الدنيا في كتاب الشكر رقم 152.
والحديث ضعيف جداً لأن في إسناده محمد بن السائب الكلبي وهو متهم بالوضع .
وأما الولى فهو ضد العدو ، والموالاة ضد المعاداة (1) .
وأما معنى هذا الاسم فهو : مالك التدبير ، ولهذا يقال للقيم على اليتيم : ولي اليتيم ، وللأمير : الوالي (2) .
وقال الغزالي الولي هو : المحب الناصر (3) .
وأما الديان فقد عده من الأسماء : الخطابي وابن مندة ، والحليمي ، والبيهقي ، والقرطبي ، وابن القيم ولم يعده كثيرون كابن العربي وابن الوزير وابن حميد والسعدي والعثيمين (4) .
ودليل ذلك قوله ? " يحشر الناس يوم القيامة عراة ثم يناد لهم بصوت يسمعه من بعد كما يسمعه من قرب أنا الملك الديان " (5) .
والديان القهار ، وهو فعال من : دان الناس أي قهرهم على الطاعة (6) .
ومعناه في حق الله قيل أنه القهار ، وقيل : الحاكم والقاضي (7) .
_____________________________________________________
(1) ... الصحاح للجوهري (6/2529) .
(2) ... الحليمي في المنهاج (1/204) نقله الحمود في النهج الأسمى (2/46).
(3) ... المقصد الأسنى ص115 .
(4) ... معتقد أهل السنة للتميمى ص171 .
(