تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

التفوه بما تكاد السموات يتفطرن منه وتنشق الأرض وتخر الجبال هداً ، فمن ذلك قوله ( من بعد موت الله مشنوقاً على باب المدينة لم تبق للصلوات قيمة لم يبقى للإيمان أو الكفر قيمة ) الأعمال الشعرية الكاملة 3/342.

وقضية ( قتل الألوهية ) أو ( قتل الله ) تعالى عما يقولون ، أصل حداثي كبير استعاره المحاكون العرب من أساتذتهم الملاحدة في الغرب .

ومن اعتقادات نزار قباني الشنيعة قوله ( من أين يأتي الشعر يا قرطاجة والله مات وعادت الأنصاب ) المصدر نفسه 3/637 .

ويعلن نزار قباني نفيه للإيمان ، متوشحاً رداء العدمية والوجودية ، ومعترفاً بالكفر والإلحاد ن وكأنه يعترف بالفضيلة والصلاح ، فيقول في سياق مخاطباته الغرامية : ( ماذا تشعرين الآن ؟ هل ضيعت إيمانك مثلي ، بجميع الآلهة ) المصدر نفسه 2/338 ، 33/60.

ومن ألوان تهكمه وسخريته بالعبادة لله ، وامتداحه للكفر والإلحاد قوله : ( يا طعم الثلج وطعم النار ونكهة كفري ويقيني ) المصدر نفسه 2/39 .

وقوله : ( ماذا أعطيك ؟ أجيبي ، قلقي إلحادي ؟ غثياني ، ماذا أعطيك سوى قدر يرقص في كف الشيطان ) المصدر نفسه 1/406 .

وقوله ( فأعذروني أيها السادة إن كنت كفرت ) المصدر نفسه 3/277 (1)

(1) ... إلى آخر ما نقله الغامدي في مجلة المجتمع العدد 1300- 23 محرم 1419 هـ .

15- وعكاظ لم تسمع بمثل دويها **** نسخت قريض النابغ الذبياني

وامتدح الناظم هنا قصيدته بأن عكاظ لم تسمع مثلها .

وعكاظ هي المعرض العربي العام أيام الجاهلية ، معرض بكل ما لهذه الكلمة من مفهوم لدينا نحن أبناء هذا العصر : فهي مجمع أدبي لغوي رسمي ، له محكمون تضرب عليهم القباب ، فيعرض شعراء كل قبيلة عليهم شعرهم وأدبهم ، فما استجادوه فهو الجيد ، وما بهرجوه فهو الزائف .

موسوعة الشعر الإسلامي · الصفحة ١٦١٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

موسوعة الشعر الإسلاميص ١٦١٦