تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وأما القباني : فهو الشاعر المعاصر نزار قباني ولد سنة 1914م ، وتوفى في شهر

(1) ... نهاية الأرب للنويرى (5/190) ، معجم ألقاب الشعراء للعاني ص226

(2) ... الأعلام (7/341) ، ومعاهد التصنصيص (1/196)، الشعر والشعراء (1/257)، والأغاني (9/121) ، وخزانة الأدب (1/84) .

(3) ... معجم ألقاب الشعراء للعاني ص24 .

مايو من سنة 1998م وقد ثار جدل كبير حول حكم صلاة الجنازة عليه (1).

لما اشتهر عنه انه تجرأ على الخوض في الثوابت الدينية وأصبح ملوثاً بالحداثة المعاصرة وقد تحدثت الصحف عنه ومن أهم ما قالوا عنه :

نزار قباني ، في خريفه ، نطق كلاما لا ينسجم أبدا مع الفطرة السليمة ، ولا يتسق مع الرؤية الدينية العامة .

إلا أن الجميع – على ما يبدو – قد تعودوا من نزار على كل شيء ولكن تعالوا لنعيد قراءة ما لفظه قلم نزار قباني .

قال : وكان يعلق على خبر استنساخ الخلايا ، الذي أعلن عنه العلماء منذ فترة : " هذا خبر سيئ جداً للبشرية ، ومعناه أن العلماء بدأوا بتحدي السماء ... .وزحزحة الله من مكانه – كذا !! –

معنى هذا أيضاً – والكلام لا يزال لنزار – أن الإنسان لم يعد له رب يؤمن به ويركع في محرابه ، ويصلي له ، ويطلب رضاه وغفرانه ، لأن المختبرات العلمية ، أخذت مكان الرب ، ( الحياة ، العدد 12434 تاريخ 13/3/1997م )(2).

وفي مقال لسعيد الغامدي قال : وسوف أوضح مواقف نزار قباني من خلال أقواله التي مات ولم يتراجع عنها ، بدليل الطبعات الجديدة من دواوينه والصادرة من الدار والمسماة باسمه :

في قضية ( الإيمان بالله تعالى ) التي هي أهم قضية وأعظم ركن ، نجد في شعره السب الصريح لله تعالى والتهكم والاستخفاف ، بل النفي لوجوده تعالى ، و

___________________________________________________

(1) ... جريدة المسلمون بتاريخ 13/1/1419هـ .

(2) ... المرجع السابق .

موسوعة الشعر الإسلامي · الصفحة ١٦١٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

موسوعة الشعر الإسلاميص ١٦١٥