أيزعمُ هؤلاءِ إليكِ قُربى ... رُبى الأقصى بَرِئْتِ وَطِبْتِ طينا
وَطِبْتِ رُبىً.. وساحاتٍ.. وأرضاً ... وأنساماً جَرَينَ هَوىً وَلِينا
وشُطْآناً نَثَرْنَ على يديها ... لآلِئَها.. وزَيَّنَّ الجَبينا
وَوِدْياناً جَمَعْنَ لها عقوداً ... وفَتَّقْنَ الشَّذا والياسَمينا
كأنَّ على مباسِمها دُعاءً ... وتُغْضي مِنْ تَبَتُّلِها الجُفونا
إلهي.. أينَ أبنائي وقومي ... وَمَنْ رفعوا العَلْيا الحُصُونا
مشاعِلُهُم مِنَ الإيمانِ وقدْ ... أضاؤوا دُونها الدَّرْبَ الأمينا
جُنُودُ محمَّدٍ.. ستَهُبُّ.. تُوفي ... بِعَهْدٍ صادِقٍ للهِ فينا
سأنتظرُ الليالي لا أبالي ... لأصنعَ ذلك النصرَ المُبينا
يظلُّ صدىً من الإسراءِ يَسْري ... يُحَرِّكُ بينَ أضلاعي الحَنينا
موسوعة الشعر الإسلامي · الصفحة ١٢٩٣