تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قَدْ أُحْرِقَتْ جَوَانِبُهْ ““““““““““““ وَصُدَّ عَنْهُ رَاغِبُهْ

كَمْ قَدَمٍ قَدْ دَنَّسَهْ ““““““““““““ لِفَاجِرٍ وَمُومِسَهْ

يَقُولُ فِي تَحَزُّنِ “““““““““““ أَيْنَ الَّذِي يُنْقِذُنِي

هَلْ مِنْ إِمَامٍ كَعُمَرْ “““““““““ أَوْ كَصَلاَحٍ الأَغَرْ(1)

وَأَيْنَ أَهْلُ الْحَجِّ “““““““““““ هَلْ أُسْقِطُوا لِلدَّرْجِ

فَأسْقَطُوا الْجِهَادَا “““““““““““ وَضَيَّعُوا الأَمْجَادَا

وَالإِذْنُ بِالْقِتَالِ “““““““““ فِي الْحَجِّ جَاءَ التَّالِي(2)

دَفْعاً عَنِ الْمَسَاجِدِ “““““““““““““““ وَسَائِر الْمَعَابِدِ

عَيْبٌ عَلَى مَنْ طَافَا ““““““““““““““ لِلَّهِ أَنْ يَخَافَا

مِنْ كَافِرٍ رِعْدِيدِ ““““““““““““ مِنْ زَمَنٍ بَعِيدِ

قَالَ لِمَن يَقُودُ ““““““““““ إِنَّا هُنَا قُعُودُ

مَا دَامَ هَذَا الْمُعْتَدِي ““““““““““““ مُسَيْطِراً فِي الْبَلَدِ

وَإِنَّنَا لَنْ نَلِجَا ““““““““““ إِلاَّ إِذَامَا خَرَجَا

فَقَاتِلَنْ وَرَبَّكَا ““““““““ إِذَا تَشَا عَدُوَّكَا

فَهَلْ غَدَوْنَا أَجْبَنَا ““““““““ مِنْ هَؤُلاَءِ الْجُبَنَا(3)

أَليْسَ فِي طِفْلِ الْحَجَرْ ““““““““““““ لِلْجُبَنَاءِ مُعْتَبَرْ

إِنِّي هُنَا أَنْتَظِرُ “““““““““ مُجَاهِداً يُحَرِّرُ

““““““““““““““““““““““““““““

(1) أي هل من زعيم مسلم ، مثل عمر بن الخطاب ، أول فاتح للقدس في التاريخ الإسلامي أو مثل صلاح الدين الذي حرر القدس من الصليبيين ؟!

(

موسوعة الشعر الإسلامي · الصفحة ١١٢٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

موسوعة الشعر الإسلاميص ١١٢٨