تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بَلْ قَدْ عَمِلْنَا عَمَلاَ “““““““““““““ مِنَ اللُّبَابِ قَدْ خَلاَ

لِذَا تَرَى التَّدَافُعَا “““““““““ وَالشَّتْمَ وَالتَّصَافُعَا

فِي رَمْيِنَا وسَعْيِنَا “““““““““““ بَلْ عِنْدَ رُكْنِ بَيْتِنَا

فَكَمْ مُسِنٍّ يُدفعُ ““““““““““““ مِنَ الْقَوِيِّ يُوجَعُ

بِدُونِ أَنَى رَحْمَةِ “““““““““““““ وَذَا دَلِيلُ الشِّقْوَةِ

بَلْ طَالِبُ الْغُفْرَانِ ““““““““““““ يَلْهَجُ بِاللِّسَانِ

يَدْعُو مَعَ الْمُعَلِّمِ “““““““““ يَا رَبَّنَا اغْفِرْ وارْحَمِ

وَيَدهُ تُؤْذِي البَشَرْ ““““““““““ لاَ سِيَمَا عِنْدَ الْحَجَرْ

هُنَا يَحَارُ النَّاظِرُ ““““““““““ وَتَفْحُشُ الْمَنَاظِرُ

رَبَّاهُ مَا ذَا الْمَنْظَرُ “““““““““““ هَلْ مَا نَرَاهُ بَشَرُ

أَمْ هُمْ وُحُوشٌ عَادِيَهْ “““““““““““““ عَلَى الْعِرَاكِ ضَاريَهْ

حُجَّاجَ بَيْتِ اللَّهِ ““““““““““ رِفْقاً بِحَلْقِ اللَّهِ

لِكَيْ تَنَالُوا جَنَّتَهْ “““““““““““ وَفَضْلَهُ وَرَحْمَتَهْ

وَأرشِدُوا يَا عُلَمَا “““““““““““ فَخَيْرُكُمْ مَنْ عَلَّمَا

وَاحْتَسِبُوا فَاللَّهُ لا ““““““““““““ يضيع قَطُّ عَمَلاَ

وَائْتَمِرُوا فِي حَجِّكُمْ “““““““““““ وَاتَّحِدُوا فِي نَهْجِكُمْ

وَادْعُوا إِلَى وَحْدَتِنَا “““““““““““““ وَاجْتَنِبُوا فُرقَتَنَا

وَلِصِرَاطِ اللَّهِ “““““““““ فَاهْدُوا عِبَادَ اللَّهِ

وَمَنْ بِهِ لَمْ يَكْتَف “““““““““““““ فَالْخَيْرُ عَنْهُ قَدْ نُفِي

وَإِنْ تُرِدْ أَنْ تَرْجِعَا “““““““““““““ فَبِالطَّوَافِ وَدِّعَا

وَكُنْ حَليفَ الطَّاعَةِ “““““““““““““““ مُجَانِبَ الْغِوَايَةِ

فَقَدْ قَطَعْتَ الْعَهْدَ يَا ““““““““““““““““ مُحِبَّنَا مُلَبِّيَا

وَخُلْفُ وَعْدٍ صِفَةُ ““““““““““““ مُنَافِقٍ لاَ يَثْبُتُ

زيارة المسجد النبوي

وَكَمْ مِنَ الزُّوَّارِ ““““““““““ لِمَسْجِدِ الْمُخْتَارِ

موسوعة الشعر الإسلامي · الصفحة ١١٢٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

موسوعة الشعر الإسلاميص ١١٢٥