تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

“ لَبَّيْكَ لاَ شَرِيكَ لَكْ “““““““““““ إِلاَّ شَرِيكاً هُوَ لَكْ

تَمْلِكُهُ وَمَا مَلَكْ “ ““““““““““ بَلْ حَامِلُ الشِّرْكِ هَلَكْ

وَلَوْ فَقِهْتِ أُمَّتِي “““““““““““““ مَعَانِيَ التَّلْبِيَةِ

فِقْهاً عَلَيْهِ يَنْبَنِي “““““““““““ تَحَرُّكٌ لاَ يَنْثَنِي

لِلطَّاعَةِ الْمُطْلَقَةِ ““““““““““““ لِبَارِئِ الْخَلِيقَة

لَعَادتِ السِّيَادَةُ “““““““““““ وَالْمَجْدُ وَالْقِيَادَةُ

فِي كُلِّ هَذَا الْعَالَمِ ““““““““““ لِقَوْمِنَا الأَعَاظِمِ

“““““““““““““ الإِحْرَامُ ““““““““““““““““

وَالأَمْنُ والسَّلاَمُ “““““““““““ يَضْمَنُهُ الإحْرَامُ

فَظُفْرُنَا لاَ يُقْلَمُ “““““““““““ وَقَصُّ شَعْرٍ يَحْرُمُ

بَلْ يَخْطُرُ الصَّيْدُ فَلاَ ““““““““““““ يَخَافُ قَتْلاً مُسْجَلاَ

وَالطَّيْرُ لاَ يُنَفَّرُ ““““““““““ وَلاَ يُجَزُّ الشَّجَرُ

وَكُلُّنَا فَدْ أَشْفَقَا ““““““““““ مُحَاذِراً أَنْ يَفْسُقَا

أَوْ أَنْ يَكُونَ جَادَلاَ ““““““““““ ظُلْماً يُرِيدُ الْبَاطِلاَ

وَكُلُّ دَاعٍ يُوصِلُ “““““““““ إِلَى الْجِمَاعِ يُحْظَلُ(1)

فَالزَّوْجُ مَعْ زَوْجَتِهِ ““““““““““ مِثْلُ أَخٍ مَعْ أُخْتِهِ

كُلٌّ لَهُ مَا يَشْغَلُهْ ““““““““““ عَنْ ذَاكَ مِمَّا يَعْمَلُهْ

لِبَاسُنَا مُذَكِّرُ “““““““““ بِمَوْتِنَا إِذْ نُقْبَرُ

“““““““““““ الطَّوَافُ وَالسَّعْيُ ““““““““““

وَفِي الطَّوَافِ تَظْهَرُ “““““““““““““““ قِبْلَتُنَا فَنَنْظُرُ

وَتَلْتَقِي بِقَلْبِهَا ““““““““““ قُلُوبُنَا بِشَوْقِهَا(1)

نَذْكُر عِنْدَ الأَسْوَدِ ““““““““““ مَأْوَى الْمُطِيعِ الْمُهْتَدِي

ونَأمَلُ الْغُفْرَانَا ““““““““ وَالْفَوْزَ وَالْجِنَانَا

وَالْعَدْلَ فِي الأَحْكَامِ “““““““““““ مِنْ سَيِّدِ الأَنَامِ

تَرَى الْجُمُوعَ الْحَاشِدَهْ ““““““““““ ذَاهِبَةً وَعَائِدَهْ

كَحَلْقَةٍ مُفرَغَةِ ““““““““““ لَيْسَ بِهَا مِنْ ثُلْمَةِ

موسوعة الشعر الإسلامي · الصفحة ١١١٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

موسوعة الشعر الإسلاميص ١١١٩