وجارَيْتَ في تَسمِيطِ أفضَلِ مِدْحَةٍ * لاََِفْضَلِ مَمْدُوحٍ لاََِفْضَلِ قائلِ
فَوارِسَ رامُوا أنْ يَنالُوا فَقَصَّرُوا * وأينَ الثُرَيّا مِن يدِ المُتَناوِلِ؟!
فَكُنْتَ المُجَلِّي مُحْرِزاً قَصَباتِهِ * وكانوا وقد جَدُّوا مكانَ الفَساكِلِ(4)
وما كُلُّ مَن رامَ المَعالي بِبالِغٍ * وما كُلُّ مَن رامَ النِضالَ بِناضِلِ
قَرَنْتَ إِلى عَذْراءِ بُوصِيرَ كُفْأَها * وكانتْ لِفَقْدِ الكُفْءِ إِحْدَى الثَواكِلِ
(1) هذا التقريظ في مخطوطة الرضوية : ذ ظ.
(2) هو امرؤ القيس الشاعر الجاهلي المعروف .
(3) هذه مبالغة واضحة .
(4) الفساكل ، جمع « فسكل » : وهو الفرس الذي يجيء في الحلبة آخر الخيل.
( 310 )
ومُذ شَفَّها التَعْطِيلُ صُغْتَ لِجِيدِها * حُلىً من فَرِيدٍ أُرْدِفَتْ بِخَلاخِلِ
فَأَنتَ وإِن كُنتَ الاََخيرَ زَمانُهُ * لآَتٍ بِما لم يُسْتَطَعْ لِلاََوائلِ
فَدُونَكَها مِنّي شَهادةَ صادِقٍ * كَثِيرٌ ذَوو تَصْدِيقِها في المَحافِلِ
وعِشْ سالماً ما افْتَرَّ مَبْسِمُ بارِقٍ * وَأَضْحَكَ دَمعُ المُزْنِ زَهْرَ الخَمائِلِ
* التقريظ الثاني للفحّام نفسه(1):
كذا فَلْيَكُنْ نَظْمُ العُقودِ ولم أَخَلْ * تُنَظَّمُ مِن لفظٍ عُقودُ فَرِيدِ
هِيَ الرَوضةُ الغَنّاءُ فَتَّقَتِ الصَّبا * أَكِمَّةَ أَزهارٍ لها(2) وَوُرُودِ
وَغادَةُ حُسْنٍ أُبْرِزَت من حِجالِها * تَبَيْهَسُ(3) من نَسْجِ البَها بِبُرودِ
رُوَيدَكَ هل أَبقَيْتَ قَولاً لِقائلٍو * لِلْمُتَحَدِّي مَطْمَعاً بِمَزيدِ
____________
(1) هذا التقريظ في مخطوطة الرضوية : 1 ظ ـ 2 و ، وهو موجود في رواية الأمين في « معادن الجواهر ».
(2) في معادن الجواهر : بها .
(3) أي : تتبختر ، وقد حذفت إحدى تاءّ ى « تتبيهس ».
( 311 )
أَتيتَ بِتَسْمِيطٍ تُضاهِي شُطُورُه * سُمُوطَ فَرِيدٍ(1) في مَخانِقِ غِيدِ