وأخيرا ترك الشاعر العراقي الأصيل ليلى خلف ظهره، وراح يبحث عن كلمات لها وقع التغزل والغزل والحب، ولكن ليس بليلى هذه المرة، وإنما بالوطن الذي داسته سنابك خيل المحتل، فكانت القصيدة المقاومة في العراق، الوجه الثاني من المقاومة العراقية المسلحة. فبين القلم والسلاح قواسم مشتركة عند المسلم العربي، منذ أن عرفت قريحته الشعر، وهو فارس مقاتل على ظهر الخيل. ومثلما كانت ليلى، كان الوطن عشق ممزوج بين حبيبين إلا أن الوطن يبقى الحبيب الأول لدى الشاعر العراقي دوما، وفي هذه الأيام خاصة على وجه التأكيد. (قدس برس)
موسوعة الشعر الإسلامي · الصفحة ١٨٥٧