ولا نقول بقول : الحرورية من الخوارج الذين يكفرون عصاه المؤمنين ويخلدونهم في النار ولا بقول : المعتزلة الذين يقولون في العصاة : ليسوا بمسلمين ولا بكافرين ويخلدونهم في النار ، ونرضى عن أهل بيت الرسول ? الأطهار وعن الصحابة الأخيار من المهاجرين والأنصار ونحبهم ونذب عن اعراضهم لأن الله زكاهم ورضى عنهم ومدحهم وعدلهم .
ولا نقول بقول الرافضة : ونبرأ إلى الله من مذهبهم في سب الصحابة ولعنهم وربما كفروهم ونبرأ من مذهبهم فإنهم قاتلوا الصحابة وكفروهم واستحلوا دماء المسلمين .
ولا نقل بقول النواصب : الذين سبوا أهل بيت الرسول ? وناصبوا العداء والبغضاء بل نذهب مذهب أهل السنة والجماعة فنعترف بفضل أصحاب الرسول ? وأنهم أفضل الأمة ولا نغلوا فيهم ولا نقول : بعظمة أحد غير الأنبياء والمرسلين عليهم الصلاة والسلام .
ولا نقول بقول الخوارج : مع الولاة فإنهم يكفرون بالكبيرة ويخرجون على ولاة الجور ويجردون عليهم السيف وهذا خلاف ما عليه أهل السنة والجماعة بل نسمع ونطع لمن ولاه الله أمرنا ولا نخرج عليه ما لم نرى كفراً بواحاً ظاهراً عندنا فيه من الله برهان ونصلي وراءهم ونجاهد معهم وننصحهم وندعوا لهم ونرى أن الله عز وجل لا يرى في الدنيا لقوله لموسى ? لن تراني ? وأنه يُرى سبحانه في الآخرة لقوله تعالى ? وجوه يومئذ ناضرة إلى ربها ناظرة ? وقوله ? " أنكم سترون ربكم كما ترون القمر ليلة البدر لا تضامون في رؤيته .
ولا نرى رأي الجهمية المعطليه الذي عطلوا أسماء الله وصفاته ونفوها وجردوها من معانيها بل نثبت أسماء الله وصفاته لما جاء بها الكتاب والسنة على وجه يليق بجلال الله سبحانه من غير تكييف ولا تمثيل ، ولا تشبيه ولا تعطيل .
ولا نرى رأي المعتزلة الذين أثبتوا الأسماء ونفوا الصفات ومذهبهم في ذلك باطل ، ولا مذهب الأشاعرة الذين أثبتوا الأسماء وسبع صفات فحسب بل نثبت كل الصفات لأن القول فيما أثبتوه كالقول فيما نفوه .