تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ونؤمن برسل الله عليهم الصلاة والسلام وإنهم بشر معصومون يبلغون رسالات الله وليسوا بإلاه هم عباد مصطفون وقد فضل الله بعضهم على بعض ومن أنبياء ورسل وأولوا العزم خمسة وهم نوح وإبراهيم وموسى وعيسى ومحمد عليهم الصلاة والسلام وأفضلهم وخاتمهم محمد ? .

ونؤمن باليوم الآخر وما جاء فيه من نعيم القبر وعذابه والحساب والميزان والحوض والصراط والجنة والنار والشفاعة ونشر الدواوين وإعطاء الصحف .

ونؤمن بالقدر وأنه من عند الله وأن الله علم المقادير وكتبها وقدرها كما شاء جل في علاه ولا نقول بقول الجبرية الذين يزعمون أن العبد مجبور على أفعاله لا قدرة له عليها وأن أفعاله بمنزلة حركات الأشجار . ولا نقول بقول القدرية الذين نفوا تعلق قدرة الله بأفعال العباد فأفعال العباد عندهم لا تدخل تحت مشيئة الله وقدرته .

ونعتقد أن الإيمان قول : اعتقاد بالقلب وقول باللسان وعمل بالأركان ، ولا نقول بقول المرجئة الذين جعلوا الإيمان فقط تصديق القلب وأخرجوا عنه جميع الأعمال الباطنة والظاهرة وجوزوا على الله أن يعذب المطيعين وأن ينعم العاصين ، ولا نقول بقول : الوعيدية من القدرية الذين خلدوا في النار كل من مات مصرا على الكبائر دون الشرك ، بل نقول بقول : أهل السنة والجماعة من أن الإيمان اسم جامع لجميع العقائد الدينية والأعمال القلبية والبدنية وأنه قد يبقى ناقصاً إذا تجرأ المؤمن على المعاصي بدون توبة وأن الله لا يظلم من عباده أحداً ، ولا يعذب الطائعين بغير جرم ولا ذنب وأنه لا يخلد في النار من في قلبه مثقال حبة خردل من إيمان ولو فعل الكبائر كما تواترت بذلك نصوص الكتاب والسنة .

موسوعة الشعر الإسلامي · الصفحة ١٨٣٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

موسوعة الشعر الإسلاميص ١٨٣٩