تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ينهى الناظم في هذه الأبيات عن قراءة كتب الضلال إلا لمن أمن شرها ، ثم شرع في ضرب الأمثلة على ذلك .

161- مثل الأغاني فيه قول ساقط **** فالأصفهاني في الأغاني جاني

الأصفهاني ولد سنة 284، وتوفى سنة 356هـ وهو علي بن الحسين بن محمد بن أحمد بن الهيثم المرواني الأموي القرشي ، أبو الفرج الأصبهاني : من أئمة الأدب ، الأعلام في معرفة التاريخ والأنساب والسير والآثار واللغة والمغاري . ولد في أصبهان ، ونشأ وتوفي ببغداد . قال الذهبي :" والعجب أنه أموي شيعي " . وكان يبعث بتصانيفه سراً إلى صاحب الأندلس الأموي فيأتيه انعامه من كتبه " الأغاني – ط" خمسة وعشرون مجلداً ، لم يعمل في بابه مثله ، جمعه في خمسين سنة ، و " مقاتل الطالبيين – ط "

وقد طعن العلما في الأصفهاني وكتابه قال مشهور أل سلمان .

اختلف مترجمو أبي الفرج بين مادحٍ له وقادح فيه ، وممن ذمه : هلال ابن المحسن الصابي ، نقل عنه ياقوت في " معجمه " (13/100) ؛ أنه قال في أبي الفرج : " كان وسخاً قذراً ، ولم يغسل له ثوب منذ فصله إلى أن قطعه ، وكان الناس على ذلك يحذرون لسانه ويتقون هجاءه ، ويصبرون على مجالسته ومعاشرته ومؤاكلته ومشاربته ، وعلى كل صعب من أمره ؛ لأنه كان وسخاً في نفسه ، ثم في ثوبه وفعله ... ... ".

وأسند الخطيب في " تاريخ بغداد " (11/399) عن أبي محمد الحسن بن الحسين النوبختي قوله فيه : " كان أكذب الناس ، كان يدخل سوق الوراقين وهي عامرة ، والدكاكين مملوءة بالكتب ؛ فيشتري شيئاً كثيراً من الصحف ، ويحملها إلى بيته ثم تكون رواياته كلها منها" .

موسوعة الشعر الإسلامي · الصفحة ١٨٠١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

موسوعة الشعر الإسلاميص ١٨٠١