2) ... فتح الباري (13/436).
136- والشافعي من القرآن أتى بها **** لله در المدرك الرباني
137-ذا قال كلا إنهم عن ربهم **** حجبوا فينظره أولوا الإيمان
قال ابن القيم : ( وقد احتج بهذه الحجة الشافعي نفسه وغيره من الأئمة فذكر الطبراني وغيره عن المزني قال سمعت الشافعي يقول في قوله عز وجل : ? كلا انهم عن ربهم يومئذ لمحجوبون ? فيها دليل على أن أولياء الله يرون ربهم يوم القيامة وقال الحاكم : حدثنا الصم أنبأنا الربيع بن سليمان قال حضرت محمد ابن إدريس الشافعي وقد جاءته رقعة من الصعيد فيها ما تقول في قول الله عز وجل : ? كلا إنهم عن ربهم يؤمئذ لمحجوبون ? فقال الشافعي : لما أن حجب هؤلاء في السخط كان في هذا دليل على أن أولياءه يرونه في الرضا ، قال الربيع فقلت يا أبا عبدالله وبه تقول ؟ قال نعم وبه أدين الله ، ولو لم يوقن محمد ابن ادريس أنه يرى الله لما عبدالله عز وجل ، ورواه الطبراني في شرح السنة من طريق الأصم أيضاً ، وقال أبو زرعة الرازي سمعت أحمد بن محمد بن الحسين يقول : سئل محمد بن عبدالله بن الحكم هل يرى الخلق كلهم ربهم يوم القيامة المؤمنون والكفار ؟ فقال محمد بن عبدالله : ليس يراه إلا المؤمنون ، قال محمد وسئل الشافعي عن الرؤية فقال : يقول الله تعالى : ? كلا إنهم عن ربهم يومئذ لمحجوبون ? ففي هذا دليل على أن المؤمنين لا يحجبون عن الله عن وجل .
وقال مالك بن أنس: لما حجب أعداءه فلم يروه تجلى لأوليائه حتى رأوه وقال الحسن : لو علم الزاهدون والعابدون أنهم لا يرون ربهم في المعاد لزهقت أنفسهم في الدنيا .
قال الحسين بن الفضل لما حجبهم في الدنيا عن نور توحيده حجبهم في الآخرة عن رؤيته وعلى هذا التفسير الجمهور وبه تظهر فائدة التخصيص(1).
(1) ... رؤية الله د 0 أحمد بن ناصر ص219 .
الرافضة
138- نبرأ إلى الرحمن جل جلاله **** من نهج رافضة أولي بهتان