تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

لقد شك بعض المؤرخين في اسناد كتاب الحيدة إلى عبدالعزيز الكناني ، فقال الذهبي في ميزان الاعتدال : " عبدالعزيز بن يحيى بن عبدالعزيز الكناني ، المكي ينسب إليه كتاب الحيدة في مناظرته لبشر المريسي " ، وقال أيضاً : " لم يصح اسناد كتاب الحيدة إليه ، فإنه موضوع عليه " ، وذهب السبكي في طبقات الشافعية إلى ما ذهب إليه الذهبي ، فقال : " كان عبدالعزيز الكناني ناصراً للسنة في نفي خلق القرآن ، كما دلت عليه مناظراته مع بشر ، وكتاب الحيدة المنسوب إليه فيه أمور مستشنعة ، لكنه كما قال شيخنا الذهبي ، لم يصح اسناده إليه ، ولا ثبت انه من كلامه ، فلعله وضع عليه "

فما هي قيمة هذا الرأي ، وهل هناك مجال للشك في اسناد كتاب الحيدة إلى عبدالعزيز الكناني ؟

موسوعة الشعر الإسلامي · الصفحة ١٧٦٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

موسوعة الشعر الإسلاميص ١٧٦٦