والجيلاني ولد سنة 471هـ ، وتوفى سنة 561هـ .
وهو عبدالقادر بن موسى بن عبدالله بن جنكي دوست الحسني ، أبو محمد ، محيي الدين الجيلاني ، أو الكيلاني ، او الجبلي : تنتسب إليه الطريقة القادرية من كبار الزهاد والمتصوفين . ولد في جيلان ( وراء طبرستان ) وانتقل إلى بغداد شاباً ، سنة 488هـ ، فاتصل بشيوخ العلم والتصوف ، وبرع في أساليب الوعظ ، وتفقه ، وسمع الحديث ، وقرأ الأدب ، واشتهر وكان يأكل من عمل يده وتصدر للتدريس والإفتاء في بغداد سنة 528هـ ، وتوفي بها له كتب ، منها " الغنية لطالب طريق الحق – ط " و " الفتح الرباني – ط " و " فتوح الغيب – ط "(2).
(1) ... انظر الفتاوى (10/516) ، وانظر كتاب شيخ الجيلاني وآراؤه الاعتقادية د 0 سعيد بن مسفر .
(2) ... أعلام الزركلي (4/47) .
97 – والعالم الهروي صاغ منازلاً **** فيها من الأخطاء عد بناني
98 – قال ابن قيمنا لعل مراده **** هذا فإن الوهم سبق لسان
الهروى له كتاب اسمه منازل السائرين طبع بمفرده وشرحه ابن القيم في مدارج السالكين فطبع معه أيضاً والهروي ولد سنة 396هـ وتوفى سنة 481هـ وهو:
عبدالله بن محمد بن علي الأنصاري الهروي ، أبو اسماعيل : شيخ خراسان في عصره من كبار الحنابلة . من ذرية أبي أيوب الأنصاري . كان بارعاً في اللغة ، حافظاً للحديث ، عارفاً بالتاريخ والأنساب . مظهراً للسنة داعياً إليها . امتحن وأوذي وسمع يقول : " عرضت على السيف خمس مرات ، لا يقال لي ارجع عن مذهبك " لكن يقال لي اسكت عمن خالفك ، فأقول : لا أسكت ! " من كتبه " ذم الكلام وأهله وق سبق الكلام عليه(1).
والمنازل فيها أخطاء من حيث ظاهر اللفظ لكن اعتذر عنه ابن القيم بحمل الكلام على أحسن محمل ولهذا قال تعليقاً على بعض عباراته : فهذا أحسن ما يقال في شرح كلامه وتقريره ، وحمله على أحسن الوجوه وأجملها ا0هـ(2).
وله مثل ذلك عبارات كثيرة في المدارج .