بقى أن نذكر تراجم من ورد ذكرهم في الأبيات السابقة وهم :
3- الرازي وهو : أبو عبدالله ، محمد بن عمر بن الحسين بن الحسن بن علي ، القرشي ، التيمي – نسبة إلى تيم عشيرة أبي بكر الصديق – البكري – نسبة إلى بكر الصديق رضي الله عنه – الطبرستاني أصلاً ، الرازي مولداً – نسبة إلى مدينة الرَّيّ ، بفتح الراء وتشديد الياء ، وهي تقع جنوبي غربي طهران – الشافعي مذهباً الأشعري عقيدة – على سبيل التغليب – المعروف بفخر الدين الرازي ، أو بابن خطيب الرّي – نسبة إلى والده خطيب مسجد الرّي – ولد في الري سنة 543هـ وأجمعوا على أنه في رمضان قيل 15 منه وقيل 25 وقيل في العشر الأواخر .
أما وفاته فقد مرض في خوارزم فنقل إلى داره في هراة حيث اشتد عليه المرض فأملى على تلميذه إبراهيم بن أبي بكر الأصفهاني وصيته في الحادي والعشرين من المحرم سنة 606 هـ . وقيل في سبب وفاته ان الكرامية – أتباع محمد بن كرام – سموه وكانت وفاته سنة 606 هـ في 15 رمضان يوم الجمعة أو على قول آخر في غرة شوال يوم الاثنين من السنة نفسها ، وقيل في ذي الحجة(1)
4- الجويني المولود سنة 419هـ ، والمتوفى سنة 478هـ :
وهو عبدالملك بن عبدالله بن يوسف بن محمد الجويني ، أبو المعالي ، ركن الدين ، الملقب بإمام الحرمين : أعلم المتأخرين ، من أصحاب الشافعي ولد في جوين
(1) ... مقدمة المباحث المشرقية (1/11) .
( من نواحي نيسابور ) ورحل إلى بغداد ، فمكة حيث جاوز أربع سنين وذهب إلى المدينة فأفتى ودرس ، جامعاً طرق المذاهب . ثم عاد إلى نيسابور ، فبني له الوزير نظام الملك " المدرسة النظامية " فيها . وكان يحضر دروسه أكابر العلماء(1) .