والقول بأنه مسلم ليس بمؤمن مروي عن أبي جعفر محمد بن علي ، وذكر بعضهم أنه المختار عند أهل السنة "
(1) ... عقيدة ابن عبد البر في التوحيد للإيمان للغصن ص508 .
وقال رحمه الله تعالى أيضاً : " وقوله ? : ومن أصاب شيئاً من ذلك فستره الله عليه فهو إلى الله ، إن شاء عذبه ، وإن شاء غفر له " صريح في أن الكبائر من لقي الله بها كانت تحت مشيئته ، وهذا يدل على أن إقامة الفرائض لا تكفرها ولا تمحوها ، فإن عموم المسلمين يحافظون على الفرائض ، لا سيما من بايعهم لنبي ? وخرج من ذلك من لقي الله وقد تاب منها بالنصوص الدالة من الكتاب والسنة على أن من تاب إلى الله تاب الله عليه وغفر له ، فبقي من لم يتب داخلاً تحت المشيئة . (1)
__________________________________________________
(1) ... ابن رجب وأثره في توضيح عقيدة السلف د 0 عبدالله العقيلي (2/543) .
51- ونطيع آل الأمر فيما لم يكنُ **** أمرٌ بمعصيةِ ولا نُكرانِ
52-نأبى الخروج عليه لو ظلم جرى **** فالصبر مطلوب من الإنسان
53-ما لم نر كفراً بواحاً ظاهراً **** لا يختلف في أمره إثنان
يقول الناظم في رسالته ( هذه عقيدتي ) :
والذي اعتقده من الصغر وأدين الله به اعتقاد البيعة لولاة الأمر في هذا البلاد ، مقتدياً في ذلك بعلمائنا ، مقتفياً في ذلك سلفنا الصالح ، وهذا الذي تعلمته ودعوت إليه ، وهو معتقد أهل السنة والجماعة ، وكما بسط ذلك صاحب الطحاوية ، وشيخ الإسلام في منهاج السنة ، وفي فتاويه ورسائله ، والشيخ المجدد الإمام محمد بن عبدالوهاب وأئمة الدعوة وقد صح عنه عليه الصلاة والسلام أنه قال : " اسمع واطع وإن ولي عليك عبد حبشي " الحديث .
ولما سأله بعض أصحابه عن الخروج على الولاة الظلمة قال : " لا ، إلا أن تروا كفراً بواحاً عندكم فيه من الله برهان "