تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فَما وَجَدْتْ كَوَجْدِي أُمُّ َسْقبٍ

20

لَها مِنْ تِسْعَةٍ إِلا جَنِينا

وَلا شَمْطَاءُ لَمْ يَتْرُكْ شَقاها

21

رَأَيْتُ حُمُولَهَا أُصُلاً حُدِينا

تَذَكَّرْتُ الصِّبَا وَاشْتَقْتُ لَمَّا

22

كأَسْيَافٍ بِأَيْدِي مُصْلَتِينَا

فَأَعْرَضَتِ الْيَمامَةُ وَأشْمَخَرَّتْ

23

وَأَنْظِرْنا نُخَبِّرْكَ الْيَقِينا

أَبَا هِنْدٍ فَلا تَعْجَلْ عَلَيْنا

24

وَنُصْدِرُهُنَّ حُمْراً قَدْ رَوِينا

بأَنَّا نُورِدُ الرَّايَاتِ بِيضاً

25

عَصَيْنا الَملْكَ فيهَا أَنْ نَدِينا

وَأَيَّامِ لَنَا عزِّ طِوَالٍ

26

بِتَاجِ الُملْكِ يَحْمِي الُمْحَجرِينا

وَسَيِّدِ مَعْشَر قَدْ تَوَّجُوهُ

27

مُقَلَّدَةً أَعِنَّتَها صُفُونا

تَرَكْنا الَخيْلَ عَاكِفَةً عَلَيْهِ

28

إِلَى الشَّامَاتِ تَنْفِي الُموِعدِينا

وَأَنْزَلْنا الْبُيُوتَ بِذِي طُلُوحٍ

29

وَشَذَّ ْبنا قَتادَةَ مَنَ يَلِينا

وَقَدْ هَرَّتْ كلابُ الَحيِّ مِنَّا

30

يَكُونُوا فِي الِّلقَاءِ لَها طَحِينا

مَتَى نَنْقُلْ إِلى قَوْمٍ رَحَانا

31

وَلَهْوَتُها قُضاعَةَ أَجْمَعينا

يَكُونُ ثِفَاُلهَا شَرْقِيَّ نَجْدٍ

32

فَأعْجَلْنا الْقِرَى أَنْ تَشْتِمُونا

نَزَلْتُمْ مَنْزِلَ الأَضْيَافِ مِنَّا

33

قُبَيْلَ الصُّبْحِ مِرْدَاةً طَحُونا

قَرَيْنَاكُمْ فَعَجَّلْنا قِرَاكُمْ

34

وَنَحْمِلُ عَنْهُمُ مَا حَمَّلُونا

نَعُمُّ أُنَاسَنا وَنَعِفُّ عَنْهُمْ

35

وَنَضْرِبُ بِالسُّيُوفِ إِذَا غُشِينا

نُطَاعِنُ مَا تَراخَى النّاسُ عَنَّا

36

ذَوَابِلَ أَوْ بِبِيضٍ يَخْتَلِينا

بِسُمْرٍ مِنْ قَنا الَخطِّيِّ لُدْنٍ

37

وَسُوقٌ بِالأَمَاعِزِ يَرْتَمِينا

كأَنَّ جَمَاجِمَ الأَبطَالِ فِيها

38

وَنَخْتَلِبُ الرِّقَابَ فَتَخْتَلينا

نَشُقُّ بِهَا رُؤُوسَ الْقَوْمِ شَقا

39

عَلَيْكَ وَيُخْرِجُ الدَّاءَ الدَّفِينا

وَإِنُّ الضِّعْنَ بَعْدَ الْضِّعْنِ يَبْدُو

40

موسوعة الشعر الإسلامي · الصفحة ١٥٣٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

موسوعة الشعر الإسلاميص ١٥٣٣