تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فَلا تَكْتُمُنَّ اللهَ ما في نُفُوسِكمْ

27

لِيَوْمِ الحِسابِ أَوْ يُعَجَّلْ فيُنْقَمِ

يُؤَخَّرْ فيُوضَعْ فِي كِتَابٍ فَيُدَّخَرْ

28

ومَا ُهَو عَنْهَا بالحَديثِ الُمرَجَّمِ

وَمَا الحَرْبُ إِلا ما عَلِمْتُم وَذُقْتُمُ

29

وَتَضْرَ إِذا ضَرَّيْتُمُوها فَتَضْرَم

مَتَى تَبْعَثُوها تَبْعَثُوها ذَميمَةً

30

وَتَلْقَحْ كِشَافاً ثمَّ تُنْتَجْ فَتُتْئِمِ

فَتَعْرُكُكْم عرْكَ الرّحى بثِقالها

31

كأَحْمَرِ عادٍ ثمَّ تُرْضِعْ فَتَفْطِمِ

فَتُنْتِجْ لَكُمْ غلْمانَ أَشأَمَ كّلهمْ

32

قُرًى بالعرَاقِ من قَفِيزٍ وَدِرْهَمِ

فتُغْلِلْ لكُمْ مَا لا تُغِلُّ لأهْلِهَا

33

بمالا يُؤاتِيهمْ حَصينُ بنُ ضَمضمِ

لَعَمْرِي لَنِعْمَ الحَيِّ جَرَّ عليهِمُ

34

فَلا هُوَ أَبْداها ولَمْ يَتَقَدَّمِ

وكانَ طوَى كَشْحاً على مُسْتَكِنّةِ

35

عَدُوِّي بأَلْفٍ مِنْ وَرَائِيَ مُلَجَمِ

وقَالَ سأقْضِي حاجتي ثُمَّ أَتَّقِي

36

لدى حَيْثُ أَلْقَتْ رَحْلَها أَمُّ قَشْعَمِ

فَشَدَّ فَلَمْ يُفْزِعْ بُيُوتاً كثيرةً

37

لَهُ لِبَدٌ أَظْفَارُهُ لَمْ تُقَلَّمِ

لدى أَسَدٍ شاكي السِّلاحِ مُقَذَّفٍ

38

سَريعاً، وَإِلا يُبْدَ بالظلمِ يَظْلِمِ

جَرِيءِ مَتى يُظْلَمْ يُعَاقِبْ بِظْلمِهِ

39

غِماراً تَفَرَّى بالسِّلاحِ وبالدَّمِ

دعوا ظِمأَهْم حتَّى إِذا تَم أوْرَدُوا

40

إِلى كلإِ مُسْتَوْبِلٍ مُتَوَخِّمِ

فَقَضَّوا مَنايا بَيْنَهُم ثمَّ أَصْدَروا

41

دَمَ ابْنِ نَهِيكٍ أَوْ قَتِيلِ الُمثَلّمِ

لَعَمرُكَ ما جَرَّتْ عَلَيْهِمْ رِمَاحُهمْ

42

وَلا وَهَبِ مِنْها وَلا ابنِ الُمَخَّزمِ

وَلا شَاركَتْ في الَموْتِ فِي دَمِ نَوْفَل

43

صَحِيحاتِ مالٍ طالِعاتٍ بِمَخْرِمِ

فكُلاَّ أَرَاهُمْ أَصْبَحُوا يَعْقِلُونَهُ

44

إِذَا طَرَقَتْ إِحْدى اللَّيالي بُمعْظَمِ

لِحَيِّ حِلالٍ يَعصِمُ الْنَّاسَ أَمْرُهُمْ

45

وَلا الَجارِمُ الجَاني عَلَيْهم بُمسْلَمِ

موسوعة الشعر الإسلامي · الصفحة ١٤٨٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

موسوعة الشعر الإسلاميص ١٤٨٢