75 ... فَأَنْزَلَ منْه العُصْمَ من كلّ منزِلِ ... وَمَرَّ على الْقَنّانِ مِنْ نَفَيَانِهِ
76 ... وَلا أُطُماً إِلا مَشِيداً بِجَنْدَلِ ... وَتَيْماءَ لَمْ يَتْرُكْ بها جِذْعَ نَخْلَةٍ
77 ... كَبيرُ أْنَاسٍ فِي بِجَاد مُزَمَّلِ ... كَأَنَّ ثَبيراً فِي عَرانِينِ وَبْلهِ
78 ... من السَّيْلِ وَالأَغْثَاءِ فَلْكَهُ مِغْزلِ ... كَأَنَّ ذُرَى رَأْسِ الُمجَيْمِرِ غُدْوَةً
79 ... نزُولَ اليماني ذي العِيابِ المحمَّلِ ... وَألْقَى بصَحراءِ الْغَبيطِ بَعاعَهُ
80 ... صُبِحْنَ سُلافاً من رَحيقٍ مُفَلْفَلِ ... كَأَنَّ مَكاكّي الجِواءِ غُدَيَّةً
81 ... بِأَرْجَائِهِ الْقُصْوَى أَنَابِيشُ عُنْصُلِ ... كانَّ الْسِّباعَ فِيهِ غَرْقَى عَشِيَّةً
شرح معلقة أمرؤ القيس
موسوعة الشعر الإسلامي · الصفحة ١٣٦٥