تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

56 ... أَثَرْنَ الْغُبارَ بالكَديدِ المرَكلِ ... مِسَحِّ إِذا ما السَّابحاتُ على الوَنَى

57 ... وَيُلْوي بأَثَوابِ الْعَنيفِ الُمثَقَّلِ ... يَزِلّ الْغُلامَ الخِفُّ عَنْ صَهَواتِهِ

58 ... تَتابُعُ كفّيْهِ بخيْطٍ مُوَصَّلِ ... دَريرٍ كَخُذْروفِ الْوَليدِ أمَرَّهُ

59 ... وَإِرْخاءُ سِرحانٍ وَتَقْرِيبُ تَتْفُلِ ... لَهُ أَيْطَلا ظَبْي وسَاقا نَعامةٍ

60 ... بضاف فُوَيْقَ الأَرْض ليس بأَعزَلِ ... ضليعٍ إِذا استَدْبَرْتَهُ سَدَّ فَرْجَهُ

61 ... مَدَاكَ عَروسٍ أَوْ صَلايَةَ حنظلِ ... كأنَّ على الَمتْنَينِ منهُ إِذا انْتَحَى

62 ... عُصارَةُ حِنَّاءٍ بشَيْبٍ مُرَجَّلِ ... كأنَّ دِماءَ الهادِياتِ بِنَحْرِهِ

63 ... عَذارَى دَوارٍ في مُلاءٍ مُذَيّلِ ... فَعَنَّ لنا سِرْبٌ كأنَّ نِعاجَهُ

64 ... بِجِيدِ مُعَمِّ في الْعَشيرةِ مُخْوَلِ ... فأَدْبَرْنَ كالجِزْعِ المَفصَّل بَيْنَهُ

65 ... جَواحِرُها في صَرَّةٍ لم تُزَيَّلِ ... فأَلحَقَنا بالهادِياتِ ودُونَهُ

66 ... درَاكاً وَلَمْ يَنْضَحْ بِماءٍ فَيُغْسَلِ ... فَعادى عِداءً بَيْنَ ثوْرٍ وَنَعْجَةٍ

67 ... صَفِيفَ شِواءٍ أَوْ قَدِيرٍ مُعَجَّلِ ... فظَلَّ طُهاةُ اللّحْم من بَيْنِ مُنْضجِ

68 ... مَتَى مَا تَرَقَّ الْعَيْنُ فيهِ تَسَفّلِ ... وَرُحْنَا يَكادُ الطّرْفُ يَقْصُر دُونَهُ

69 ... وباتَ بِعَيْني قائِماً غَيْرَ مُرْسَلِ ... فَبَاتَ عَلَيْهِ سَرْجُهُ وَلِجامُهُ

70 ... كَلمْعِ الْيَدَيْنِ فِي حَبيِّ مُكلّلِ ... أَصَاحِ تَرَى بَرْقاً أُرِيكَ وَمِيضَهُ

71 ... أَمَالَ السَّلِيطَ بالذُّبَالِ الُمُفَتَّلِ ... يضِيءُ سَنَاهُ أَوْ مَصَابِيحُ راهِبٍ

72 ... وَبَيْنَ الْعُذَيْبِ بَعْدَ مَا مُتَأَمَّلي ... قَعَدْتُ لَهُ وَصُحْبَتي بَيْنَ ضَارِجٍ

73 ... وَأَيْسَرُهُ على الْسِّتَارِ فَيُذْبُلِ ... على قَطَن بالشَّيْم أيْمنُ صَوْتهِ

74 ... يَكُبُّ على الأذْقانِ دَوْجَ الكَنَهْبَلِ ... فَأَضْحَى يَسُحُّ الْماءَ حوْلَ كُتَفْيَهٍ

موسوعة الشعر الإسلامي · الصفحة ١٣٦٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

موسوعة الشعر الإسلاميص ١٣٦٤