تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أولاءِ أقطابُ مََجْد ٍ تمَّ iiعِقدُهُمُ ... لمّا أتى الشيخُ عزُّالدين ِ iiقسّامُ

كم صالَ في ساحةِ الهيجا وجالَ iiبها ... كأنّهُ في رَحَى الميدان ِ iiضِرْغَامُ

وهو الشهيدُ قضَى في " يَعْبَدٍ " ولقد ... قامَتْ تظلّلهُ في الأرض iiآجامُ

أولاءِ قومي وقد اُرضِعْتُ iiمجدَهُمُ ... وقد كَبرْتُ ولمّا يَأن ِ iiإفطامُ

من صُغر سنّي حلمتُ الشامَ iiأقدُمُها ... وهي التي صاغَها عَزمٌ وإقدامُ

قد كنتُ طفلاً بأحلامي iiويسعدُني ... بأنْ أظلَّ ، وهلْ في الحُلم iiِاُلتامُ

واليومَ حينَ رأيْتُ الشامَ في iiحُلمي ... وقد سَعِدْتُ ، فهلْ لي بعدُ iiأحلامُ

حقّقتُ حُلْميَ في حُلْمي iiفوافرَحي ... فللحزين ِمن الأفراح iiأيّامُ

آلامُ روحيَ قد زالتْ iiبرُؤيتِها ... فعَنْ فلسطينَ هلْ تنزاحُ iiآلامُ

فالقدسُ في جُرْحِها والجُرْحُ iiيُؤلمُها ... والشامُ ينتابُها للجرح iiإيلامُ

والقدسُ ما أغمضَتْ في ليل iiِغُرْبتِها ... والشامُ قد سَهرَتْ ليلاً لمن iiناموا

ناموا! أجلْ نومَ أهل ِالكهف ِ ما فتِئوا ... وقدْ تقومُ لداعي الفجر ِ أغنامُ

طوباكِ ياشامُ كمْ عِبءٍ نهضت iiِبهِ ... ففيكِ للمجدِ أخوالٌ iiوأعمامُ

في الشام أهلي وقلبي فيه iiموضعُهمْ ... فلنْ يَضُرَّ بحبِّي الشامَ iiلوّامُ

إنّ العروبة َإنْ ضاقتْ بها iiسُبُلٌ ... نادَتكِ فانفرجتْ ، لبّيكِ ياشامُ ii!

هوامش :

1) تدمر: مدينة سورية تاريخية ازدهرت حضارتها . من أشهرملوكها أذينة وزوجته زنوبيا .

موسوعة الشعر الإسلامي · الصفحة ١٢٨٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

موسوعة الشعر الإسلاميص ١٢٨٦