وفي المَعَرّةِ عِمْلاقٌ به iiطلعتْ ... شمسٌ فزالَ عن الأفكار iiإظلامُ
عَرّى الحقائقَ حتى بانَ iiغامضُها ... كالصبح ِ وانزاحَ تضليلٌ iiوإيهامُ
قد شادَ للعقلِ لمّا أن أشادَ iiبهِ ... صَرحًا ، ولكنْ قليلُ العقل iiِهَدّامُ
من لي بعقل ِ"رهين ِالعقل iiِ"أعبُدُهُ ... رَبّاً ، فما تعبدُ الجُهّالُ iiأصْنامُ
يا شعرُعُدْ بي إلى الفيحاء iiأسألها ... رَشفاً لروحيَ مِمّا تسكبُ iiالجَامُ
فإن سَكِرْتُ فإنّ الوَجْدَ iiأسْكرَني ... شوقاً إليها وبعضُ الوَجْدِ iiإكرامُ
وإن شَققتُ ثيابي فاعْذروا iiرجلاً ... صلّى وصامَ لمنْ صَلَّوا ومنْ iiصاموا
كأنّ أنفاسَ "مُحْي الدين"ِ في iiجسدي ... " ببابِ توما" وقد أعياهُ iiتهْيامُ
إنّي لأسجدُ في الفيحاءِ iiمستلماً ... رُكناً لتاريخِها والعدلُ iiقوّامُ
على ضفافٍ لنهرٍ جَالَ في iiخَلدي ... منذ ُ الطفولةِ ، فيه الطيرُ عَوّامُ
كأنّما الطيرُ خيلٌ فيه iiسابحة ... لها من الرّيح إسراجٌ iiوإلجامُ
والزهرُ في ضِفتيه نرجسٌ عَبقٌ ... أنفاسهُ ، لاغَضَىً يُؤذي iiوقلاّمُ
وظبية ُالأنس تشدو في iiرفارفِهِ ... " يا ليل" والليلُ رَغْمَ السِّتر iiنَمّامُ
والراقصاتُ حواري النبع ِقد iiأنِسَتْ ... والوارداتُ ضفافَ النهرِ iiآرامُ
والحاملاتُ بَخُورًا مِسْنَ من iiطرَبٍ ... مَيْساً ، وَرَفتْ مناديلٌ iiوأكمامُ
سُمْرٌ وشقرٌ بناتُ الشام ِقد iiوُصِفتْ ... بشعرِمن شِعْرُهُمْ تهْواه iiأفهامُ
فذا نِزارٌ وقد أصْغى الوجودُ iiلهُ ... مُذ جادهُ من إلهِ الشعر إلهامُ=
أعادَ سحرَ الهَوَى يا حسنَه iiغزَلاً ... فذ ّاً ، همومٌ بهِ تُجْلَى iiوأسقامُ
وذاكَ" شبلي" الذي غنّت قصايدُهُ ... ببأس ِقوم ٍعلى الأتراك ِ قد iiقامُوا
وإنّ " سلطانَ باشا " قائد iiٌعلمٌ ... بالنصر ِ يخفقُ ما وارَتهُ iiأعلامُ
قد ثارَ والناسُ قد ثاروا iiلثورثهِ ... ورامَ فوزاً وقد فازوا بما iiرامُوا
و" ميسلونَ " ثوَى ليثٌ iiبساحتها ... هُوَ" ابنُ عَظمَة َ" قد وَافاهُ إعظامُ