مختارات شعراء العرب - (ج 1 / ص 18)
ولزهير أيضاً
وقال يمدحه:
لمنِ الديارُ بقنةِ الحجرِ ... أقوينَ من حجج ومنْ شهرِ
القنة: الجبل؛ أي من أجل الحججَ والشهور التي مرت بها.
لعبَ الرياحُ بها وغيرها ... بعدي سوافي المورِ والقطرِ
قفراً بمندفعِ النحائتِ منْ ... ضفويْ أولاتِ الضالِ والسدْرِ
النحائت: آبار معروفة. من ضفوى أي جانبي. والواحد ضفاً.
دع ذا وعدِّ القولَ في هرمٍ ... خيرِ الكهولِ وسيِّد والحضرِ
عد القول: اصرفهُ.
تاللهِ ذا قسماً لقد علمتْ ... ذبيانُ عامَ الحبْسِ والأصرِ
ذا: مما يوصل به اليمينُ، كما قالوا: ايمُ الله ذا، ولا ها الله ذا. عام الحبس: أي يحبسون أموالهم من الخوف.
والأصر: الضيق؛ يقال أصرهُ يأصره: إذا حبسه وضيق عليه.
خزانة الأدب - (ج 3 / ص 404)
والبيت مطلع قصيدة لزهير بن أبي سلمى، مدح بها هرم بن سنان بن أبي حارثة المري، عدتها تسعة عشر بيتاً، وبعده: الكامل
لعب الرياح بها وغيرها ... بعدي سوافي المور والقطر
قفر بمندفع النحائت من ... ضفوي أولات الضال والسدر
دع ذا وعد القول في هرم ... خير الكهول وسد الحضر
تراجم شعراء موقع أدب - (ج 21 / ص 152)
العصر الجاهلي >> زهير بن أبي سلمى >> لِمَنِ الديارُ، بقنة ِ الحجرِ؟
لِمَنِ الديارُ، بقنة ِ الحجرِ؟
رقم القصيدة : 19477
-----------------------------------
1. لِمَنِ الديارُ، بقنة ِ الحجرِ؟ أقْوَينَ من حِجَجٍ ومِن شَهْرِ؟
2. لعبَ الرياحُ، بها، وغيرَها بَعْدي سَوَافي المُورِ والقَطْرِ
3. قَفْراً بمِنْدَفَعِ النّحائِتِ مِنْ ضَفَوَى أُولاتِ الضّالِ والسِّدْرِ
4. دَعْ ذا، وعدِّ القولَ في هرمٍ خَيرِ البُداة ِ وسَيّدِ الحَضْرِ
5. تاللَّهِ قَدْ عَلِمَتْ سَرَاة ُ بَني ذبيانُ، عامض الحبسِ، والأصرِ
6. أنْ نعمَ معتركُ الجياع، إذا خَبّ السّفِيرُ وسابىء ُ الخَمْرِ
7. وَلَنِعْمَ حَشْوُ الدّرْعِ أنْتَ إذا دعيتْ: نزالِ، ولجَّ في الذعرِ