تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

8. حامي الذّمارِ على مُحافَظَة ِ الجُلّى أمِينُ مُغَيَّبِ الصّدْرِ

9. حدبٌ على المولى الضريكِ، إذا نابتْ، عليهِ، نوائبُ الدهرِ

10. ومرهقُ النيرانِ، يحمدُ في الـ الّلأواءِ غَيرُ مُلَعَّنِ القِدْرِ

11. وَيَقيكَ ما وَقّى الأكارِمَ مِنْ حُوبٍ تُسَبّ بهِ وَمِنْ غَدْرِ

12. وإذا بَرَزْتَ بهِ بَرَزْتَ إلى صَافي الخَليقَة ِ طَيّبِ الخُبْرِ

13. مُتَصَرّفٍ للمَجْدِ، مُعْتَرِفٍ للنائباتِ، يراحُ للذكرِ

14. جلدٍ، يحثُّ على الجميعِ، إذا كرهَ الظنونُ جوامعَ الأمرِ

15. ولأنتَ تفري ما خلفتَ، وبعـ ـضُ القومِ يخلقُ، ثمَّ لا يفري

16. ولأنتَ أشجعُ، حينَ تتجهُ الـ أبطالُ، من ليثٍ، أبي أجرِ

17. وَرْدٌ عُراضُ السّاعدينِ حَديدُ ـدِ النابِ، بين ضراغمٍ، غثرِ

18. يَصْطادُ أُحْدانَ الرّجالِ فَمَا تَنْفَكّ أجْريهِ على ذُخْرِ

19. لوْ كُنتَ مِنْ شيءٍ سِوَى بَشَرٍ كنت المنوِّر ليلةَ البدرِ

20. اَلِّستْرُ دُونَ الفاحشاتِ ولا ... يَلْقاكَ دُونَ الخَيْرِ من سِتْرِ

21. أثني عليكَ، بما علمتُ، وماأسلفتَ، في النجداتِ والذكرِ

موسوعة الشعر الإسلامي · الصفحة ١٢١١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

موسوعة الشعر الإسلاميص ١٢١١