أَشَدُّ مِنْ وَقْعِ الأَسِنَّه
إكرام النفس
قَنَعْتُ بِالقُوتِ مِنْ زَمَانِي
وَصُنْتُ نَفْسِي عَنِ الهَوَانِ
خَوفاً مِنَ النَّاسِ أَنْ يَقُولُوا
فَضْلُ فُلانِ عَلَى فُلانِ
مَنْ كُنْتُ عَنْ مَالِهِ غَنِيّاً
فَلاَ أُبَالِي إِذَا جَفَانِي
وَمَنْ رآنِي بِعَينِ نَقْصٍ
رَأَيْتُهُ بِاللتِي رَآنِي
وَمَنْ رَآنِي بِعَينِ تَمٍّ
رَأَيْتُهُ كَامِلَ المَعَانِي
خبرا عني المنجم أني ******* كافر بالذي قضته الكواكب
عالما أن ما يكون وما كان ***** قضاء من لمهيمن واجب
إذا شئت أن تحيا سليما من الأذى وحظك موفور وعرضك صين
فلا ينطلق منك اللسان بسوءة فكلك سوءات و للناس ألسن
و عينك إن أبدت إليك معايبا فصنها وقل ياعين للناس أعين
و عاشر بمعروف و سامح من اعتدى ودافع و لكن بالتي هي أحسن
موسوعة الشعر الإسلامي · الصفحة ١١٠١