تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

تطير إلى شروق أو غروب

أتى المختار عالَمَكم رسولا

هنيئاً أننا فزنا بطه

يباركك القدير عليك صلى

حميتَ الدين تهزم للمعاصى

فكيف يحارب الأشرار دينا

دعا لعبادة الرحمن قوماً

فما فطنوا و صوت الحق يعلو

أتى فتح من الرحمن ساوى

صداه يرّن فى طشقند عدلا

و جاء صهيب للإسلام يسعى

لك الرسْل الكرام أتت جميعا

و كنت إمامهم لله تدعو

قست و تحجرت منهم قلوب

فسبحان الذى أسرى بليل

رأيت الأنبياء و قد أصابوا

فما لانوا و لا وهنوا و كانوا

عيون دامعات حين ذكرى

تحمل فى سبيل الله ويلا

يخاطبهم بإحسان و فضل

و تلك خصائص الإسلام ترقى

قوي فى مواقفه و لكنْ

وحسب محمد الأمي علماً

أتى و الناس دانت من قديم

ترى فى كل ناحية إلها

محمد جاء للإنسان عتقا

محمد جئت للأخلاق تبنى

رسول السلم سلمك باقتدار

و كيف و ربك الجبار يرسى

لك الأصحاب تفدى يوم روع

يهاجر فى سبيل الله قوم

سلاما يا أبا الزهرا سلاما

رميت و ما رميت و ذاك يوم

به نصر من القهار واتى

محمد قادها و الله يرعى

رسول الله جئت بيسر دين

أبا الزهرا جزاك الله خيرا

و لكنى سلكت طريق ذنبى

أطأطئ هامتى هما و يبقى

قصدت محمدا أحكى شكاتى

لك الأشواق تدعونى و تترى

غسلت كبائرى بعظيم وجد

ذنوبى صيرتنى عبد خوف

بخوفى أستجير من الخطايا

فحينا كنت ذا عمل جميل

أجرنى يا إلهى يوم رعب

سألتك ستر عيبى فى وقوف

ذنوبى يا رسول الله شتى

تعاظمت الذنوب فكن شفيعا

فواخجلى إذا ما جئت ربى

بحب محمد يا رب محوا

بمدح محمد يا رب صفحا

و ما اقترفت يداي من المعاصى

تعبت من الحياة و ما ألاقى

أحاول كسر قيد إثر قيد

و إن بقيت بداخلنا بقايا

خشيت الله أحميهم عيالى

مدحتك طارقا بابا كريما

و جئتك حاملا أ وزار دنيا

رمت بى حادثات بيد أنى

ظللت بسمح دينك سمح نفس

مدينتَه نصرتِ الدين مرحى

و حُق لآل خزرج مثل أوس

فهم كانوا له سندا و كانوا

و آخى خزرجيُ الضيف حتى

بلال إذ يؤم الناس حرّاً

و كم من معجزات حار فيها

ألا يكفى بجذع النخل يبكى

موسوعة الشعر الإسلامي · الصفحة ١٩٩٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

موسوعة الشعر الإسلاميص ١٩٩٣