تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

مديحك يا مختار

بقلم: محمد ضياء الدين الصابوني (شاعر طيبة)

مديحك يا "مختار" حلو وشائق

وذكرك مثل المسك في الكون عابق

فما انت الا الشمس عم ضياؤه

وما أنت الا للعوالم سابق

مدحتك يا "مختار"أرجو شفاعة

وأنت لها في ساحة العرض سامق

فإنك للشمس التي بك نستضي

وإنك للبدر المنير المعانق

وانك فخر للوجود ورحمة

وإنك للبحر الذي هو دافق

تبسمت الآمال بعد عبوسها

وجادت لنا الايام والمجد شاهق

أعادت لنا ذكر "الحبيب"وطيبة

وايام أنس زينتها الحدائق

بنفسي تلك الذكريات حبيبة

واني لهاتيك المنازل عاشق

هفونا لمرآها البهيّ كما هفا

لمحبوبه في حلكة الليل طارق

عواطف قد سجلتها ومشاعر

حكت شعر (حسان) ومعناه شائق

اذا الشعر لم يسعفك الا تكلفا

فما هو الا صنعة وتشادق

وأجمله ما كان ينساب رقة

كمثل انسياب الماء, والماء رائق

وما كل من رام المعالي نالها

ولا كل شعر في المدائح صادق

وكم قد رأينا من دعاة اكارم

وقد حال في التبليغ منهم عوائق

ألا انما الاسلام دين ودولة

وليس كما يحجو الجهول المنافق

ولا يستبين النصح الا موفق

ولا ينكر الاصلاح الا المنافق

فكونوا جميعا تحت(راية أحمد)

فما النصر الا اتباع موافق

ولا بد للاسلام من عودة له

وانا لنرجو أن يسود التوافق

لكم في رسول الله أحسن أسوة

عليه سلام الله ما لاح بارق

موسوعة الشعر الإسلامي · الصفحة ٢٥٩٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

موسوعة الشعر الإسلاميص ٢٥٩٠