ما للجَديدَينِ لا يبْلَى اخْتِلافُهُما
تراجم شعراء موقع أدب - (ج 6 / ص 429)
العصر العباسي >> أبو العتاهية >> ما للجَديدَينِ لا يبْلَى اخْتِلافُهُما،
ما للجَديدَينِ لا يبْلَى اخْتِلافُهُما،
رقم القصيدة : 12052
-----------------------------------
ما للجَديدَينِ لا يبْلَى اخْتِلافُهُما، وَكُلُّ غَضٍّ جَديدٍ فيهِما بَالِ
يا مَنْ سَلا عَن حَبيبٍ بَعدَ مِيتَتِهِ، كم بعدَ موتكَ أيضاً عنكَ من سالِ
كأنّ كُلّ نَعيمٍ أنْتَ ذائِقُهُ، مِنْ لَذّة ِ العَيشِ، يحكي لمعة َ الآلِ
لا تَلْعَبَنّ بكَ الدّنْيا، وَأنتَ تَرى ما شئتَ من غِيَرٍ فيهَا وأمثالِ
ما حلة ُ الموتِ إلا كُلُّ صالحة ٍ أو لا فما حيلة ٌ فيهِ لمحتالِ
تراجم شعراء موقع أدب - (ج 6 / ص 438)
العصر العباسي >> أبو العتاهية >> يا نَفْسِ! ما هوَ إلاّ صَبرُ أيّامِ،
يا نَفْسِ! ما هوَ إلاّ صَبرُ أيّامِ،
رقم القصيدة : 12060
-----------------------------------
يا نَفْسِ! ما هوَ إلاّ صَبرُ أيّامِ،
يا نَفْسِ! ما هوَ إلاّ صَبرُ أيّامِ، كأنَّ لَذَّاتِهَا أضغاثُ أحلامِ
يا نَفسِ! ما ليَ لا أنْفَكّ مِنْ طمعٍ طرفِي غليهِ سريعٌ طامحٌ سامِ
يا نَفْسِ! كوني، عن الدّنيا، مُبعدة ً، وَخَلّفّيها، فإنّ الخَيرَ قُدّامي
يا نَفْسِ! ما الذُّخرُ إلاّ ما انتَفَعتِ به بالقَبرِ، يَوْمَ يكونُ الدّفنُ إكرامي
وَللزّمانِ وَعيدٌ في تَصَرّفِهِ، إن الزمانَ لذو نَقْضٍ وإبرامِ
أمّا المَشيبُ فقَد أدّى نَذارَتَهُ، وَقَدْ قَضَى ما عَلَيْهِ مُنذُ أيّامِ
إنّي لأستَكْثِرُ الدّنْيا، وأعْظِمُها جهلاً ولم أرَهَا أهلاً لإعظامِ
فَلَوْ عَلا بِكَ أقْوامٌ مَناكِبَهُمْ، حثُّوا بنعشكَ إسراعاً بأقدامِ
في يومِ آخرِ توديعٍ تودعهُ تهدي إلى حيث لا فادٍ ولا حامِ
ما الناسُ إلا كنفسٍ في تقاربهِمْ لولا تفاوتُ أرزاقٍ وأقسامِ
كَمْ لابنِ آدَمَ من لهوٍ، وَمن لَعبٍ، وللحوادِثِ من شدٍّ وإقدامِ