تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

من دوحة الشعر

قام بجمعها : محمد عبد الرحمن شمسي باشا

يقول الشاعر في غنى النفس :

علي ثياب لو تباع جميعها ... بفلس لكان الفلس منهن أكثرا

فيهن نفس لو تقاس ببعضها ... نفوس الورى كانت أجل وأجبرا

ما ضر نصل السيف إخلاف غمده ... إذا كان عضبا حيث وَجهتُه فرى

يقول الشاعر في التذكير بالفناء :

أخي ما بال قلبك ليس ينقى ... كأنك لا تظن الموت حقا

ألا يا بن الذين فنَوا وبادوا ... أما والله ما ذهبوا لتبقى

وما أحد بزاد منك أحظى ... وما أحد بزادك منك أشقى

ولا لك غير تقوى الله زاد ... إذا جعلت إلى اللهوات ترقى

يقول الشاعر في مدحه للنبي صلى الله عليه وسلم :

يممت طيبة والفؤاد طروب ... فأحفَّني وجدٌ بها و طيوب

سلَّمت والعبرات تُلهب دمعي ... والنفس من شوق إليه تذوب

يا خير مبعوث وأكرم مرسل ... تهفو إليك جوانح وقلوب

يا رب ما اقترفت يداي سترته ... أنت العفو متى علي تتوب

يقول الشيخ الدكتور يوسف القرضاوي في ابتهال :

يا مَن له تعنو الوجوهُ وتخشعُ ... ولأمرهِ كل الخلائق تخضعُ

أعنو إليك بجبهة لم أحنِها يوما ... لغير سؤالك ساجدا أتضرع

أنا من علمتَ المذنب العاصي الذي ... عظُمت خطاياه فجاءك يهرع

كم من ساعة فرطت فيها مسرفا ... وأضعتها في زائل لا ينفع

إن لم أقف بالباب راجي رحمة ... فلأي باب غير بابك أقرع

هذا أوان العفو فاعف تفضلا ... يا من له تعنو الوجوه وتخشع

يقول الشاعر في معاملة الناس :

كن في الأنام بلا عين ولا أُذنٍ ... أو لا فعش أبد الأيام مصدورا

الناس أُسدٌ تحامي عن فريستها ... إما عقرتَ وإما كنت معقورا

كم وحدة هي خير من مصاحبة ... ينسى الجميع ويغدو الفذ مذكورا

مَن كاشفَ الناس لم يسلم له أحد ... والناس داءٌ فخَلِّ الداء مستورا

يقول الشاعر في قدرة الله تعالى :

موسوعة الشعر الإسلامي · الصفحة ٢٦٨٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

موسوعة الشعر الإسلاميص ٢٦٨٧