تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

من مناقب الحبيب الأعظم

محمد عبد الرحمن باجرش

bajaresh@pbad.sbg.com.sa

تضيئُ بأنوارِ االحبيبِ المناقبُ ... وتهْفو لها إثْرَ القلوبِ iiالقوالبُ

ويرقى إلى غاياتها ما iiيعينها ... لتحيا ، وتصفو من جديدٍ iiمشاربُ

حبيبٌ إذا ما القلبُ لبّى نداءَ iiه ... توالت من الفيض الكريم iiالمواهبُ

فيغدو سعيداً مشرقاً iiبضيائه ... حريصاً على روض الجنان يواضبُ

يُسرُّ بذكرِ المصطفى من iiيحبُّهُ ... و يهتزُّ شوقاً للّقاء iiالأطايبُ

على حبهِ نحيا و بالهدي iiنقتدي ... وإن فرقت أهلَ الظلالِ iiالمذاهبُ

كريمُ السجايا دونه الوصفُ iiعاجزٌ ... وبالدهر فوجُ المادحين iiمواكبُ

حبيبٌ الى الرحمنِ خلٌ iiمقرّبٌ ... عظيم المزايا سيدٌ و iiمأدّبُ

يسيرُ لهُ المجدُ المأثّلُ iiمعجباً ... وفي الملأ الأعلى له المجدُ ,أوجبُ

فقد فاق كلَّ المرسلين بخُلْقِهِ ... وفي كل ميدانٍ له الفضلُ iiيغلبُ

صبورٌ وذو عزمٍ وبالحقِّ ثابتٌ ... شديدٌ على الكفار شهمٌ iiمحاربُ

معينٌ لأرباب الحوائج و iiالبلا ... حنونٌ لألباب الصغار مداعبُ

ولأهلِهِ سهْلٌ جوادٌ iiمقدِّمٌ ... سخيٌّ وفيٌّ للعشيرِ iiمحببُ

يلين إذا ما القوم ولّوا iiبغلظةٍ ... ويدعو لديهم بالتي هي iiأطيبُ

وفي صحبِهِ بسّامُ ثغرٍ iiمعظمٌ ... كثيرُ العطايا بالحديث iiمهذبُ

وقد زاد من حُسْنِ الصفات iiتواضعٌ ... لتمتاز في قَدْر الحبيبِ iiالمراتبُ

عفوٌ لزلات الجهولِ و iiلَغْوِهِ ... وما كان في غير الحدود iiيعاتبُ

وفي سيرة المختار ذكرى و عبرةً ... وفي السنة الغراء منجى iiومكسبُ

يزيدُ الفتى اليُتْمُ العظيمُ iiمكانةً ... وقد كان بعد اليتم في الخلق iiأنجبُ

ومن بعثةِ الهادي توالت iiعجائب ... الى أن تعودت الفتوحَ iiالكتائبُ

و مازال بالتقوى إماماً و أمّةً ... حكيماً رحيماً للسماحة iiأقربُ

به فخرُنا من كلِّ عِزٍّ يمُدّنا ... وفي جنده خيرُ الرجال iiتدربوا

تآخوا ا به في الله قلباً iiوقالبا ... وفي زمرة الإيمان يحلو iiالتعصبُ

موسوعة الشعر الإسلامي · الصفحة ٢٧٠٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

موسوعة الشعر الإسلاميص ٢٧٠٢